عرفت الديار كرقم الدوا
عَرَفتُ الدِيارَ كَرَقمِ الدَواةِ يَزبِرُها الكاتِبُ الحِميَرِيُّبِرَقمٍ وَوَشىٍ كَما زُخرِفَت
أعباس إن الذي بيننا
أَعباسُ إِنَّ الَّذي بَينَناأَبى أَن يُجاوِزَهُ أَربَعُعَلائِقُ مِن حَسَبٍ داخِلٍ
فبادر ليلة لا مقمر
فبادر ليلة لا مُقْمِرٍنحيرة شهر لشهرٍ سَرَارُ
أشاقك بالمنتصى منزل
أَشاقَكَ بِالمُنتَصى مَنزِلُجَلا أَهلُهُ عَنهُ وَاِستَبدَلواوَجَرَّت بِهِ الريحُ أَذيالَها
أيا عين جودي ولا تسأمي
أَيا عَينُ جودي وَلا تَسأَميوَحُقَّ البُكاءُ عَلى السَيِّدِعَلى ذي الفَواضِلِ وَالمَكرُماتِ
إنا إذا ما احتسبنا الوغى
إنَّا إِذَا مَا احتَسَبنَا الوَغَىأَدرَنا الرَّحَى بِصُنُوفِ الحُدُلوَضَرباً لِهَامَاتِهِم بِالسُّيُوفِ
ألم تنه نفسك عما بها
أَلَم تَنهَ نَفسَكَ عَمّا بِهابَلى عادَها بَعضُ أَطرابِهالِجارَتِنا إِذ رَأَت لِمَّتي
أجدك لم تغتمض ليلة
أَجِدَّكَ لَم تَغتَمِض لَيلَةًفَتَرقُدَها مَعَ رُقّادِهاتَذَكَّرُ تَيّا وَأَنّى بِها
أأزمعت من آل ليلى ابتكارا
أَأَزمَعتَ مِن آلِ لَيلى اِبتِكاراوَشَطَّت عَلى ذي هَوىً أَن تُزاراوَبانَت بِها غَرَباتُ النَوى
غشيت لليلى بليل خدورا
غَشيتَ لِلَيلى بِلَيلٍ خُدوراوَطالَبتَها وَنَذَرتَ النُذوراوَبانَت وَقَد أَورَثَت في الفُؤا