لنا عارض كزهاء الصريم
لَنا عارِضٌ كَزُهاءِ الصَريمِفيها الأَسِنَّةُ وَالعَنبَرا
فأبلغ لديك بني مالك
فَأَبلِغ لَدَيكَ بَني مالِكٍفَأَنتُم بِأَنبائِنا أَخبَرُفَأَمّا النَخيلُ فَلَيسَت لَنا
خفاف ألم تر ما بيننا
خُفافُ أَلَم تَرَ ما بَينَنايَزيدُ اِستِعاراً إِذا يُسعَرُأَلَم تَرَ أَنّا وَهَبنا التِلا
ألم تر أني كرهت الحروب
أَلَم تَرَ أَنّي كَرِهتُ الحُروبَوَأَنّي نَدِمتُ عَلى ما مَضىنَدامَةَ زارٍ عَلى نَفسِهِ
ألا تلك عرسي إذا أمعرت
أَلا تِلكَ عِرسي إذا أمعَرتأَساءَت مَلامَتَنا والإِماراوقالَت أرى المالَ أَهلَكتَهُ
أتاني حديث فكذبته
أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُوَقيلَ خَليلُكَ في المَرمَسِفَيا عَينُ أَبكي حُضَيرَ النَدى
أعباس إما كرهت الحروب
أَعبّاسُ إِمّا كَرِهتَ الحُروبَفَقَد ذُقتَ مِن عَضِّها ما كَفىأَأَلقَحتَ حَرباً لَها شِدَّةٌ
أعباس إنا وما بيننا
أَعبّاسُ إِنّا وَما بَينَناكَصَدعِ الزُجاجَةِ لا يُجبَرُفَلَستَ بِكُفءٍ لِأَعراضِنا
عرفت الديار لأم الرهين
عَرَفتُ الدِيارَ لِأُمِّ الرَهيــنِ بَينَ الظُباءِ فَوادي عُشَرأَقامَت بِهِ وَاِبتَنَت خَيمَةً
أمن أم سفيان طيف سرى
أَمِن أُمِّ سُفيانَ طَيفٌ سَرىهُدُوّاً فَأَرَّقَ قَلباً قَريحاعَصاني الفُؤادُ فَأَسلَمتُهُ