أبت عينه لا تذوق الرقاد
أَبَت عَينُهُ لا تَذوقُ الرُقادوَعاوَدَها بَعضُ أَطراقِهاوَسَهَّدَها بعدَ نَومِ العِشاءِ
وعيس تبارى بركبانها
وعيسٍ تَبارى بركَبانِهاتَغولُ حَيازِمُهنَّ العَروضاحَسَرت بِخاتيِّها بِالفَلاة
دعن يا معاوي ما لن يكونا
دَعنْ يَا مُعَاوِيَ مَا لَنْ يَكُونَافَقَدْ حَقَّقَ اللهُ مَا تَحْذَرُونَاأتّاكُمْ عَلِيٌّ بِأهْلِ الْحِجَازِ
معاوي قد كنت رخو الخناق
مُعَاِويَ قَدْ كُنْتَ رِخْوِ الْخِنَاقِفَسَعَّرْتَ حرباً تُضِيفُ الْخِنَاقَافَإنْ يَكُنِ الشَّامُ قَدْ أصفَقَتْ
رأيت اللواء لواء العقاب
رَأَيْتُ اللِّواءَ لِوَاءَ العُقَابِيُقَحِّمُهُ الشَّانِيءُ الأخْزَرُكَلَيْثِ العَرِينِ خِلالَ العَجَاجِ
معاوي إن تأتنا مزبدا
مُعَاوِيَ إنْ تَأْتِنَا مُزْبِداًبِخُضْرِيَّةٍ تَلْقَ رَجْرَاجَهْأسِنَّتُهَا مِنْ دِمَاءِ الرّجَالِ
توخ من الطرق أوساطها
تَوَخَّ من الطرقِ أوساطَهاوعَدِّ عن الجانِبِ المُشتَبِهوسَمعَكَ صُن عن سَماعِ القبيحِ
فمنك البكاء ومنك العويل
فمنكِ البُكاءُ ومنكِ العَويلُومنكِ الرياحُ ومنكِ المَطَروأنتِ أمرتِ بقتلِ الإمامِ
فلما التقينا وكان الجلاد
فَلَمّا اِلتَقَينا وَكانَ الجِلادُأَحَبّوا الحَياةَ فَوَلّوا شِلالا
تشكى قلوصي الي الوجى
تشكى قلوصي الي الوجىتجر السريح وتبلي الحذاماتزور كريما له عندها