أحب القرينة لم تصحب
أَحَبّ القَرينَة لَم تَصحَبِوَحَبلُ اللُبانَةِ لَم يُقضَبِوَقَد وَخَطَ الشَيبُ في لِمَّتي
ويوم النسار ويوم الجفا
وَيَومُ النِسارِ وَيَومُ الجِفارَكانا عَذاباً وَكانا غَراما
قفا فاسألا الدمنة الماصحه
قِفا فَاِسأَلا الدِمنَةَ الماصِحَهوَهَل هِيَ إِن سُئِلَت بائِحَهنَعَم كالقَريحِ وُشؤمِ الصَناع
ألا أيها الغائر المستشي
أَلا أَيُّها الغائر المستشيط علامَ تغار إِذا لم تُغرفَما خير عرس إِذا خفتها
ولو شئت أبديت نميهم
وَلَو شئت أبديت نميهموأَدخلت تحت الثياب الابر
ولا تحمد المرء قبل البلاء
ولا تحمد المرء قبل البلاءولا يسبق السيل منك المطرواني لأَعرف سيما الرجال
تبدلت من أنس إنه
تَبَدَّلتُ مِن أَنَسٍ إِنَّهُكَذوبُ الأَمانَةِ خَوّانُها
إذا المشكلات تصدين لي
إِذا المُشكِلاتُ تَصَدَّينَ ليكَشَفتُ حَقائِقَها بِالنَظَروَإِن بَرَقَت في مُخَيَلِ الصَوا
وما خصلة قد تذل الرجال
وَما خَصلَةٌ قَد تَذلُّ الرِجالَبَأَسوَا وَأَخزَى مِن المَسأَلَهفَإِن مُتَّ ضَرّاً فَلا تَسألَن
أتينا الزبير فدانى الكلام
أَتَينا الزُبَيرَ فَدانى الكَلامَوَطَلحَةُ كَالنَجمِ أَو أَبعَدُوَأَحسَنُ قَولَيهِما فادِحٌ