أتانا بريدان من واسط
أَتانا بَريدانِ مِن واسِطٍيَخُبّانِ بِالكُتُبِ المُعجَمَهأَقولُ وَما البُعدُ إِلا الرَدى
أنا ابن يزيد بن عبد الملك
أَنا اِبنُ يَزيدَ بنِ عَبدِ المَلِكوَجَدِّيَ مَروانُ لا أُمَّ لَكفَكَيفَ إِذا ما مَلَكتُ البِلادَ
فلما أصاتت عصافيره
فَلَمّا أَصاتَت عَصافيرُهُوَلاحَت تَباشيرُ أَوراقِهِغَدا يَقتَري آبِقاً عارِياً
كأن الحميم على جسمها
كَأَنَّ الحَميمَ عَلى جِسمِهاإِذا اِغتَرَفَتهُ بِأَطماسِهاجُمانٌ يَجولُ عَلى فِضَّةٍ
لمن دمنة أقفرت بالجليل
لِمَن دِمنَةٌ أَقفَرَت بِالجَليلِ أَنكَرتُها بَعدَ إيناسِهاكَخَطِّ الصَحيفَةِ بَعدَ الزَما
أحب الغناء وشرب الطلاء
أُحِبُّ الغِناءَ وَشُربَ الطِلاءِوَأُنسَ النِساءِ وَرَبَّ السُوَروَدَلَّ الغَواني وَعَزفَ القِيانِ
تسائل شهلة قفالها
تُسائِلُ شَهلَةُ قُفَّالَهاوَتَسأَلُ عَن مالِكٍ ما فَعَلثَوى مالِكٌ بِبِلادِ العَدُو
تبدلت من أنس إنه
تبدلت من أنس إنهكذوب المودة خوّانُهاأراه بصيراً بضُرِّ الخليل
على كل سلهبة لا حها
عَلى كُلِّ سَلهَبَةٍ لا حَهاطِرادُ المَسالِحِ أَو سَلهَبِأَشَثَّ شَخيصٍ كَتَيسِ الفَلا
وجرت سنابكها بالعراق
وَجَرَّت سَنابِكَها بِالعِراقِ حَتّى تَرَكناهُ كَالمِشجَبِيَهُزّونَ كُلَّ طويلِ القَنا