بكل كمي يبيد العدا
بِكُلّ كَمِيٍّ يُبيدُ العِدَاويُشرِقُ من وجهِه المُنتَدىوتُنضي المَطيّ إليه السُّرى
بماذا أكافئ ندبا كساني
بماذا أكافئُ ندباً كسانيحلى من علاه بها قد حبانيوقلد جيدي من دره
أراك تجود ولا تسأل
أراكَ تَجُودُ ولا تسألُوقد كنتَ صباً بما تَبْذُلُشذوذ من الجود مُسْتَغربٌ
أما والهوى وهو إحدى الملل
أما والهوى وَهْوَ إحْدَى المِلَلْلقد طَالَ قَدُّكَ حتى اعتدلْوأَشرَقَ وجْهُكَ للعاذلاتِ
تلاف فلانا وأخلف فلانا
تلافَ فُلاناً وَأَخْلِفْ فلاناكَفضانا مَنًى وَكَفَانا امْتِنَاناوطاولْ بعمرِكَ عُمْرَ السُّهَى
إلى الله أشكو الذي نحن فيه
إلى الله أشكو الذي نحن فيهأسىً لا يُنَهنِهُ منهُ الأسىعلى مثلها فلتشقَّ القلوبُ
أدام الإله لك العافيه
أَدامَ الإله لَكَ العافِيَهوَصَيَّر دُورَ العدا عافيَهإِذا لاحَ مِن بَدرِكُم نورُه
حبيت بريحانتي روضة
حُبِيتَ بريحانَتَي رَوضَةٍوَبَعدَهُما جاءَ نَجلٌ أَغرّوَسَميته اسمَ إمام إِذا
وصلت المدام وذات اللمى
وصلت المدام وذات اللمىزمان الصبا والليالي الشهيَّهفيا لك من طيب عيشٍ قطع
أقمت المطامع من نومها
أَقمْتَ المَطامِعَ مِن نُومِهاوَنِمت فَمن ذا بِهذا حَكَمْوَحَاشَاكَ تَسمَعُ في مِثلِها