رعى الله ليلتنا بالحمى
رَعى اللَهُ لَيلَتَنا بِالحِمىوَأَمواهُ أَعيُنِهِ الزاخِرَهوَقَد زينَ حُسنُ سَماءِ الغُصونِ
تصدق فإنا على حالة
تَصَدَّق فَإِنّا عَلى حالَةٍتُقَلِّدُ بِالمَنِّ جيدَ الزَمانِتُضاعِفُ بِالأَمنِ بَأسَ الشُجاعَ
أيا صاحبا ساءني بعده
أَيا صاحِباً ساءَني بُعدُهُفَما سَرَّني القُربُ مِن صاحِبِلَئِن كُنتَ عَن ناظِري غائِباً
أيا ابن الكرام الكماة الحماة
أَيا اِبنَ الكِرامِ الكُماةِ الحُماةِكُنوزِ العَفافِ وَكَهفِ العُفاةِوَيا مَن يَرى الجودَ حَتماً عَلَيهِ
أيا ملكا ربعه للعفاة
أَيا مَلِكاً رَبعُهُ لِلعُفاةِرَحيبُ الفِناءِ رَفيعُ البِناءِوَمَن وَجهُهُ مِثلُ شَمسِ النَهارِ
يقول وقد لاث في خده
يَقولُ وَقَد لاثَ في خَدِّهِمِدَاداً حَكى اللَيلَ فَوقَ النَهارِأَتَعجَبُ مِمّا جَنَتهُ يَدي
لقد جزت في الصد حد الزياده
لَقَد جُزتَ في الصَدِّ حَدَّ الزِيادَهفَلا تَجعَلِ الهَجرَ خُلقاً وَعادَهفَعِندي اِشتِياقٌ شَديدٌ إِلَيكَ
وباب إذا أمه قاصد
وَبابٍ إِذا أَمَّهُ قاصِدٌرَآهُ مِنَ الغَيثِ أَدنى وَأَندىلَهُ الفَتحُ دَأبٌ وَمِن شَأنِهِ
معان حكت في قلوب الأنام
مَعانٍ حَكَت في قُلوبِ الأَنامِمَنالَ الأَماني وَنَيلَ الأَمانِبِنَثرٍ يُنَظِّمُ شَملَ العُلومِ
وطرف تخيرته طرفة
وَطِرفٍ تَخَيَّرتُهُ طُرفَةًوَأَحبَبتُهُ مِن جَميعِ التُراثِحَوى بِبَدائِعِ أَوصافِهِ