بعثت الحسام إلى مثله
بَعَثتُ الحُسامَ إِلى مِثلِهِوَلَم آكُ في حَملِهِ جاهِلاوَشاهَدتُهُ مُرهَفاً قاطِعاً
تركت إجابة كتبي إليك
تَرَكتَ إِجابَةَ كُتبي إِلَيكَلَحَقٌ تَشَبَّهَ بِالباطِلِلِأَنّي سَأَلتُكَ رَدَّ الجَوابِ
تناسيت وعدي وأهملته
تَناسَيتَ وَعدي وَأَهمَلتَهُوَغَرَّكَ في ذاكَ مِنّي السُكوتُإِلى أَن عَلاهُ غُبارُ المَطالِ
كفرض الصلاة فروض الصلات
كَفَرضِ الصَلاةِ فَروضُ الصِلاتِوَمَطلُ العِداتِ كَحَربِ العُداةِوَمَن جادَ بَعدَ تَمادي المَطالِ
أؤمل غفران ذنبي إليك
أُؤَمِّلُ غُفرانَ ذَنبي إِلَيكَلِما كانَ عِندَكَ لي مِن مَكانِوَلَو أَنَّ ذَنبي لَونُ المَشيبِ
بغير ودادك لم أقنع
بِغَيرِ وِدادِكَ لَم أَقنَعِوَفي غَيرِ قُربِكَ لَم أَطمَعِوَأَنتَ الَّذي ما اِدَّعى فَضلَهُ
لدي تصح ثمار الوفاء
لَدَيَّ تَصِحُّ ثِمارُ الوَفاءِلِصَبرِيَ عِندَ اِنقِلابِ الهَوىوَيَنبُتُ عِندي نَخيلُ الوِدادِ
وخل بغى منه قلبي الشفا
وَخِلٍّ بِغى مِنهُ قَلبي الشِفاوَأَمرَضَهُ فَوقَ أَمراضِهِوَقُلتُ يَكونُ الصَديقُ الحَميمُ
ولي صاحب كهواء الخريف
وَلي صاحِبٌ كَهَواءِ الخَريفِيُضِرُّ وَإِن كانَ يُستَعذَبُلَهُ مَنطِقٌ كَلَيالي الشِتاءِ
وبركة نيلوفر زهرها
وَبُركَةِ نيلوفَرٍ زَهرُهاثَنى جيدَهُ في الدُجى وَاِحتَجَبفَمُذ لاحَ وَجهُ حَبيبي لَهُ