وبيض جوار صعدن السطوح
وبِيضٍ جَوارٍ صَعَدنَ السُّطوحَفأقررْنَ أعينَ عشّاقِهِنصعدنَ السطوحَ فكانَ الصعودُ
رعى الله عهد حبيب ظعن
رعى اللهُ عهدَ حبيبٍ ظَعنْوحيّا مساكنَ ذاك السّكَنْفإنِّي مُذ أضمرتْهُ البلادُ
أتتني سليمى لرسم السلام
أَتَتْني سُليمى لرسمِ السّلامونَفْسي تَتوقُ إلى رسمِهاصبيحةَ يومٍ قصيرِ البَقا
وأصلخ في منفذي سمعه
وأَصلخَ في مَنفذَيْ سمعِهِصمامٌ من الصَّممِ المُطبِقِفلو نُفخ الصورُ في عَصرِهِ
فديتك جار علي الفراق
فديْتكَ جارَ عليَّ الفِراقْوحمّلني العِشقُ ما لا يُطاقْوأحرقتَ قلبي وقد كنتَ فيهِ
خضم سخا وهزبر سطا
خضَمّ سَخا وهزبرٌ سَطاوسيفٌ مَضى وسنانٌ صَدَعْتَفاوتَ إخوانُهُ والخوانُ
رعى الله أحبابنا الظاعنين
رعى اللهُ أحبابَنا الظاعنينَوإن ضَيّعوا فيَّ شَرْطَ الحفاظْولما تولّوا وأحشاؤهم
سلام على سادة قد جرى
سلامٌ على سادةٍ قد جَرىلهم في التمثل مَن عزَّ بزَّاوإني لفي رُذُلٍ آثَروا
وما أنس لا أنس يوم الرحيل
وما أنسَ لا أنسَ يومَ الرحيلِإذْ أزمعتْ آلُ ليَلى ابتْكاراأفاضَتْ دُموعاً وفضَّت جموعاً
تذكر نجدا فحن ادكارا
تذكّرَ نجداً فحنَّ ادِّكاراوقال سقَى اللهُ تلكَ الدِّياراولاَحَ بِها برقُها فاستعارَ