ألا هل لما فات من مطلب
أَلا هَل لما فات من مطلبِوهل عن ردَى المرءِ من مَهرَبِوَهَل لامرئٍ يبتغيهِ القضا
لو انك عرجت في منزل
لَوَ اِنّكَ عَرَّجتَ في منزلٍيَهونُ العَزيزُ بأَرجائِهِوَبيءِ المَواردِ لا يستفيقُ
لقد ضل من يسترق الهوى
لَقَد ضَلّ مَن يَسترقّ الهَوىوَعَبدُ الغَرامِ طَويلُ الشَّقاوَكَيفَ أَحلُّ بِدارِ الصَّواب
أراعك ما راعني من ردى
أَراعكَ ما راعَني مِن رَدىوجدتُ له مثلَ حزّ المُدىوَهَل في حِسابك أنّي كَرَعْتُ
معاد معاديه مهما طوى
مَعادُ مُعاديهِ مَهْما طَوىعلى بُغضِهِ القلبَ قَعرُ الطّوِيّوأمثلُ أحوالِ أعدائهِ
وسقت الركائب حتى أنخن
وسُقتُ الرِّكائبَ حتى أنَخْنَبسَبْطِ الأناملِ سِبْطِ النّبِيِّعليِّ بنِ موسى مُواسي العُفاةِ
حبا من تحت ذيل الحبي
حَبا من تحتِ ذَيلِ الحَبِيِّشعاعٌ كحاشيةِ المَشْرفيأعادَ طرازَ رداءِ الهوى
أخو الجود يغرى ببذل النذل
أخو الجود يغرى ببذل النذلفإن لج في كرم لججاويفتح باب الرجا للورى
يقولون سعدى أساءت إلي
يقولون سُعدى أساءَتْ إليكَ وهْيَ بهجرانِها مُحسٍنَهلأني قدِ ازدَدْتُ عمراً بِهِ
لقد كنت أعرف بابن الحسن
لقد كنتُ أُعرَفُ بابنِ الحسَنْفلقّبني العِشقُ بابن الحَزَنْولولا الهَوى ما لقيتُ الهوانَ