رأيت بنور الله

رأيتُ بِنُورِ اللهِ ما هو واقعُفقرَّتْ بأجفانِ العيونِ المدامعُألستَ ترى أن الأمور مردُّها

في وصف يوم حار

لهيبٌ مِن الرَّمضاءِ يبدو كأنماجهنَّمُ تُلقِي حرَّها ثُمَّ تلفحُإذا الشَّمسُ حلَّتْ في السَّماءِ محلَّها

هو النور من النور جاء

عَدَتْ طارقاتُ الهمِّ والليلُ مقبلُفَلِلْقَلْبِ منها آهةٌ وتأمُّلُوأطلالُ رسمٍ تبعثُ الذِّكْرَ بعدما

دعوتك ربي فاستجب

دعوتُكَ ربِّي فاستَجِبْ لمؤمِّلٍأتاكَ بِقَلبٍ دائمِ السُّؤْلِ مُحزَنِسألتُكَ غفرانًا وعفوًا ورحمةً

لقد طال هذا الليل

دعتكَ شجونٌ بِتْنَ منكَ دوانياوغالتكَ أشجانٌ ثَوَيْنَ روانياولم تكُ تسلو ما عهدتَ من الصِّبا

في هجاء شيخ كذوب

عجبتُ لشيخٍ أرسل الموتُ سهمَهإليه وما زال النفاقُ يغالبُهْألا يستحِي من ربِّه أو يقودُه