أفي كل يوم حادث باكتشافه
أفي كلّ يوم حادث باكتشافهيهيجُ ولوعٌ للعلي وغرامُعجبت لمن يلقى العجائب هذه
أراك على ما يرهق الناس من أذى
أراك على ما يُرهقُ النّاسَ من أذىًبمنزلةِ الثّاوى المُقرِّ على الخَسفِأهانَ عليك النّاسُ أم لستَ بارحاً
رأيت بنور الله
رأيتُ بِنُورِ اللهِ ما هو واقعُفقرَّتْ بأجفانِ العيونِ المدامعُألستَ ترى أن الأمور مردُّها
في وصف يوم حار
لهيبٌ مِن الرَّمضاءِ يبدو كأنماجهنَّمُ تُلقِي حرَّها ثُمَّ تلفحُإذا الشَّمسُ حلَّتْ في السَّماءِ محلَّها
هو النور من النور جاء
عَدَتْ طارقاتُ الهمِّ والليلُ مقبلُفَلِلْقَلْبِ منها آهةٌ وتأمُّلُوأطلالُ رسمٍ تبعثُ الذِّكْرَ بعدما
دعوتك ربي فاستجب
دعوتُكَ ربِّي فاستَجِبْ لمؤمِّلٍأتاكَ بِقَلبٍ دائمِ السُّؤْلِ مُحزَنِسألتُكَ غفرانًا وعفوًا ورحمةً
لقد طال هذا الليل
دعتكَ شجونٌ بِتْنَ منكَ دوانياوغالتكَ أشجانٌ ثَوَيْنَ روانياولم تكُ تسلو ما عهدتَ من الصِّبا
في هجاء شيخ كذوب
عجبتُ لشيخٍ أرسل الموتُ سهمَهإليه وما زال النفاقُ يغالبُهْألا يستحِي من ربِّه أو يقودُه
عجبت لقوم أطلقوا سهم مكرهم
عجبتُ لقومٍ أطلقوا سهمَ مكرِهمولمْ تُغنِهم ممَّن مَضَوْا كلُّ عِبرةِيداهنُ منهم كلُّ وَغْدٍ بلُؤْمِه
تواضعت للرحمن فيما ينوبني
تواضعتُ للرَّحمنِ فيما ينوبُنيوأيقنتُ أنَّ اللهَ ليس بغافلِوأيقنتُ أنَّ اللهَ إن شاء شيئةً