محيصة بلغ ما أمرت فإنما
مَحيصةُ بلّغْ ما أُمِرتَ فإنّماهو الدينُ دينُ المسلمِينَ أو القتلُإلى فَدَكٍ فَاحْمِلْ بَلاَغ مُحمّدٍ
كذلك يشقى الجامح المتعسف
كذلك يَشقى الجامحُ المتعسِّفُويركبُ متن الظُّلمِ مَن ليس يُنصِفُيَموتُ بِسُوءِ الرأيِ مَن ساءَ خُلقه
ما يكسب المرء من إثم ولا يزر
ما يكسب المرءُ من إثمٍ ولا يَزَرُإلا أحاطَ به من ربِّه قَدَرُوليس للنَّفس إن خابت وإن خسرت
يقول أبو سفيان أودى محمد
يقول أبو سُفيانَ أودى مُحمدٌقتيلاً ويأبى الشيخُ إلا تماديافلما أراد الحقَّ أقبل سائلاً
تأن ابن حرب لست في مثلها جلدا
تأنَّ ابنَ حربٍ لستَ في مثلها جَلْداقصاراك أن ترتدَّ حرّانَ أو تَرْدَىهي الغارةُ الحَرّى فإن شِئتَ فانطلِقْ
على ذكرها فليعرف الحق جاهله
على ذكرها فليعرفِ الحقَّ جاهلُهْويُؤمنْ بأنّ البغيَ شتَّى غَوائلُهْهِيَ الغزوةُ الكبرى هَوى الشّركُ إذ رمت
نبئ سواي فما لي حين تخبرني
نَبِّئ سِوايَ فَما لي حِينَ تُخبرنيبَأسُ الحَديدِ وَلا صَبرُ الجَلاميدِماذا حَملتَ مِن الأَنباءِ لا رُزِئَت
بسيفك فيما اخترت من عاجل القتل
بِسيفك فيما اخترتَ من عاجلِ القتلِسُقِيتَ ذُعافَ الموتِ فَاشْربْ أبا جَهلِهُو السّيفُ لولا الجبنُ لم يَمْضِ حدُّه
دعا فأجابوا والقلوب صوادف
دعا فأجابوا والقلوبُ صَوادِفُوقالوا اسْتَقمنا والهَوى مُتجانِفُمَضَى العهدُ لا حربٌ تُقامُ ولاأذىً
إليك أبا سفيان لا الوعد صادق
إليك أبا سُفيانَ لا الوعدُ صادقٌولا أنت ذو جِدٍّ ولا القومُ أبطالُأتاك ابنُ مسعودٍ بأنباءِ يثربٍ