ألا ليت شعري والخطوب كثيرة
أَلا لَيْتَ شِعْرِي والخُطُوبُ كَثِيرَةٌمَتى رَحْلُ قَيْسٍ مَسْتَقِلٌّ فَراجعُبِنَفْسيَ مَنْ لا يَسْتَقِلُّ بِرَحْلِهِ
مهفهف الكشح والسربال منخرق
مُهَفهَفُ الكَشْحِ والسِّربالُ مُنْخَرِقٌعَنْهُ القَمِيصُ لِسَيْرِ اللَّيْلِ مُحْتَقِرُلا يأمَنُ النَّاسُ مَمْساهُ ومُصْبَحَهُ
وقائلة والنعش قد فات خطوها
وقائِلةٍ والنعشُ قد فاتَ خطْوَهالِتُدْرِكَه يا لَهْفَ نفسي على صخرِألا ثكِلَتْ أُمُّ الذينَ غَدَوا بِهِ
رموها بأثواب خفاف فلا ترى
رَمَوْها بأَثْوابٍ خِفافٍ فَلا تَرىلَها شَبَهاً إلاّ النّعامَ المُنَفّرا
جزى الله شرا قابضا بصنيعه
جَزى اللّهُ شَرّاً قابضاً بِصَنِيعِهِوكُلّ امْرِىءٍ يُجْزى بما كانَ ساعِيادعا قابِضاً والمُرْهَفاتُ يُرِدْنَهُ
تشافي رواياهم هبالة بعدما
تُشافي رَواياهُم هُبالَةُ بَعْدَماوَرَدْنَ وُصُولَ الماءِ بالجَمِّ يَرْتَمِي
لعمرك ما بالموت عار على الفتى
لَعَمْرُكَ ما بالموتِ عارٌ على الفتىإذا ما الفتى لاقى الحِمام كريما
وعنه عفا ربي وأحسن حفظه
وعَنْهُ عَفا رَبِّي وأَحْسَنَ حِفْظَهُعَزِيزٌ علينا حَاجَةٌ لا يَنالُها
عفا الله عنها هل أبيتن ليلة
عفا اللّه عنها هل أبيتَنَّ ليلةًمِنَ الدَّهْرِ لا يَسْرِي إليَّ خيالُها
أتته المنايا حين تم تمامه
أَتَتْهُ المَنايا حِينَ تمَّ تَمامُهُوأَقْصَرَ عنه كُلُّ قِرْنٍ يُطاولُهْوكانَ كليثِ الغابِ يَحْمي عَرِينَهُ