ألا ليت شعري والخطوب كثيرة متي
أَلا ليتَ شِعري وَالخطوب كثيرةٌمَتى رحلُ قيسٍ مستقلّ فراجعُبِنفسي مَن لا يستقلّ برحلهِ
فنعم فتى الدنيا لئن كان فاجرا
فنعم فتى الدنيا لئنْ كانَ فاجراًوفوق الفتى إن كان ليسَ بفاجِرِ
كأنك ليلى بغلة تدمرية
كأنَّك ليلى بغلة تدْمريَّةرأت حصناً فعارضتهنَّ تشْحجوبرذَوْنة بلَّ البراذين ثفْرها
يقول رجال لا يضرك نأيها
يَقُولُ رجالٌ لا يضرُّكَ نَأْيُهابَلى كلُّ ما شَفَّ النفوسَ يضيرُهاأليسَ يَضرُّ العينَ أنْ تُكثِرَ البُكا
أيذهب ريعان الشباب ولم أزر
أَيَذْهَبُ رَيْعانُ الشَّبابِ ولَمْ أَزُرْغرائرَ من همدانَ بيضاً نُحورُها
بعيد الثرى لا يبلغ القوم قعره
بَعيدُ الثَّرى لا يبلغُ القومُ قَعْرَهأَلَدُّ مُلِدٌّ يَغْلِبُ الحقَّ بَاطِلُهُ
نظرت ودوني من عماية منكب
نظرتُ ودُوني من عمايَةَ مَنْكِبٌوبطنُ الرَّكاءِ أيُّ نظرةِ ناظِرِ
نأتك بليل دارها ما تزورها
نَأتكَ بليل دارُها ما تزورُهاوشَطَّتْ نَواها واسْتَمَرَّ مَريرُها
لتبك العذارى من خفاجة نسوة
لِتَبْكِ العذارى مِن خَفاجَةَ نِسوةٌبماءِ شُؤونِ العَبْرةِ المُتَحدِّرِكأنَّ فتى الفتيانِ تَوبَةَ لَمْ يُنِخْ
أما والذي نادى من الطور عبده
أَمَا والذي نادى مِنَ الطّورِ عَبْدَهُنِداءً سَميعاً فاستجابَ وسَلّمَالق كِدْتُ لولا الله لا شيءَ غيرُهُ