كذبت أنا القرم الذي دق مالكا
كَذَبتَ أَنا القَرمُ الَّذي دَقَّ مالِكاًوَأَفناءَ يَربوعٍ وَما أَنتَ بِالقَرمِ
لا كوفة أمي ولا بصرة أبي
لا كوفَةٌ أُمّي وَلا بَصرَةٌ أَبيوَلَستُ كَمَن يَثنيهِ عَن وَجهِهِ الكَسَل
أماطت كساء الخز عن حر وجهها
أَماطَت كِساءَ الخَزِّ عَن حُرِّ وَجهِهاوَأَرخَت عَلى المتنَينِ بُرداً مُهَلهَلامِنَ اللّائي لَم يَحجِجنَ يَبغينَ حِسبَةً
بان الخليط فما عاجوا ولا عدلوا
بانَ الخَليطُ فَما عاجوا وَلا عَدَلواإِذ وَدَّعوكَ وَحَنَّتُ بِالنَوى الإِبِلُكَأَنَّ فيهِم غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلوا
لا تنكحن الدهر إن كنت ناكحا
لاَ تَنكِحَنَّ الدَّهرَ إن كُنتَ نَاكِحاًمُلَفَّفَةً مِمَّا تَضُمُّ الدَّسَاكِرُوَنُبِّئتُهَا تَسرِى إذَا اللَّيلُ جَنَّهَا
أطافت بنا شمس النهار ومن رأى
أَطافَت بِنا شَمسُ النَهارِ وَمَن رأَىمِنَ الناسِ شَمساً بِالعِشاءِ تَطوفُأَبو أُمِّها أَوفى قُرَيشٍ بِذِمَّةٍ
أرقت له ليل التمام ودونه
أَرِقتُ لَهُ لَيلَ التمامِ وَدونَهُمَهامِهُ مَومَاةٍ وَأَرضٌ بَلاقِعُ
أمن طلل بالجزع من مكة السدر
أَمِن طَلَلِ بِالجِزعِ مِن مَكَّةَ السِدرِعَفا بَينَ أَكنافِ المُشَقَّرِ فالحَضرِظَلِلتُ وَظَلَّ القَومُ مِن غَيرِ حاجَةٍ
لبشرة أسرى الطيف والخبت دونها
لِبشرَةَ أَسرى الطَيفُ وَالخَبتُ دونَهاوَما بَينَنا مِن حَزنِ أَرضِ وبيدِهاوَقَرَّت بِها عَيني وَقَد كُنتُ قَبلَها
ألا قل لذات الخال يا صاح في الخد
أَلا قُل لِذاتِ الخالِ يا صاحِ في الخَدِّتَدومُ إِذا بانَت عَلى أَحسَنِ العَهدِوَمِنها عَلاماتٌ بِمَجرى وِشاحِها