لم أر مثل الخيل خيل ابنش مخنف

لَم أَر مِثلَ الخَيلِ خَيلِ ابنش مِخنَفٍغَدَاةَ انتَدَى بِالشَّاكِرىِّ ابن كَامِلِأَشَدَّ وَلاَ أَمضَى على الهَولِ مَقدَماً

فقلت تلقاك الإله برحمة

فَقُلتُ تَلَقَّاكَ الإِلَهُ بِرَحمَةٍوَصَلَّى عَلَيكَ اللهُ رَبُّ المَشَارِقِلَحَى اللهُ قَوماً عَرَّدُوا عَنكَ بُكرَةً

ونحن أناس لا حجاز بأرضنا

وَنحنُ أُناسٌ لا حِجازَ بِأَرضِنانَلوذُ بِهِ إِلاّ السُيوفُ القَواطِعٌوَلَم يُبقِ مِنّا القَتلُ إِلاّ عِصابَةً

ألا يا لقومى للهموم الطوارق

ألا يَا لَقَومى لِلهُمُومِ الطَّوَارِقِوَلِلحَدَثِ الجَائِى بإِحدَى المَضَايِقوَمَهلِكِ غِطريفَينِ كَانَا عِمَادَنَأ

لعمرك إني فى الحياة لخائف

لَعَمرُكَ إنِّي فِى الحَيَاةِ لخَائِفٌلِبِشرٍ عَلَى أَن لَستُ مُتَّرِكا ذَحلاإذا كَانَ قَلبى لِلخَلِيفَةِ نَاصِحاً

لقد أرسلت في السر ليلى تلومني

لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُنيوَتَزعُمُني ذا مَلَّةٍ طَرِفاً جَلداوَقَد أَخلفَتنا كُلَّ ما وَعَدَت بِهِ

لعمري لئن لم يجمع الله بيننا

لَعمري لَئن لَم يَجمَعِ اللَهُ بَينَنابِما شاءَ لا نَزدادُ إِلّا تَنائياأَعُدُّ اللّيالي إِذ نَأيتَ وَلَم أَكُن

صحبتك إذ عيني عليها غشاوة

صَحِبتُكَ إِذ عَيني عَلَيها غِشاوَةٌفَلَمّا اِنجَلَت قَطَّعتُ نَفسي أُلومُهاوَما بي وَإِن أَقصَيتَني مِن ضَراعَةٍ

سأبكي ومالي غير عيني معول

سَأَبكي وَمالي غَير عَيني مُعَوَّلٌعَلَيكِ وَمالي غَيرُ حُبِّكِ مِن جُرمِلَعَلَّ اِنسِكابَ الدَمعِ أَن يُذهِبَ الأَسى