ألا قاتل الله الطلول البوالي

أَلا قاتَلَ اللَهُ الطُلولَ البَوالِيوَقاتَلَ ذِكراكَ السِنينَ الخَوالِياوَقَولَكَ لِلشَيءِ الَّذي لا تَنالُهُ

تسائلني عما تنفست ويحها

تُسائِلُني عَمّا تَنَفَّستُ وَيحَهاسُعادُ وَعَمّا تَسأَلي أَنا خابِرُتَبَيَّن خَليلي أَينَ صارَت دِيارُنا

إذا بلغتنا العيس يحيى بن خالد

إِذا بَلَّغتنا العيسُ يَحيى بِنَ خالِدٍأَخَذنا بِحَبلِ اليُسرِ وَاِنقَطَعَ العُسرُسَمَت نَحوَهُ الأَبصارُ مِنّا وَدونَهُ

إن تأخذوا أسماء موقف ساعة

إِن تَأخُذوا أَسماءَ مَوقِفَ ساعَةٍفَمَأخَذُ لَيلى وَهيَ عَذراءُ أَعجَبُلَبِسنا زَماناً حُسنَها وَشَبابَها

أيا راكبا إما عرضت فبلغن

أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَنبَني ناشِبٍ عَنّي وَمَن يَتَنَشَّبُأَكُلُّكُمُ مُختارُ دارٍ يَحُلُّها

لغير العلا مني القلى والتجنب

لِغَيرِ العُلا مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبِوَلَولا العُلا ما كُنتُ في العَيشِ أَرغَبُمَلَكتُ بِسَيفي فُرصَةً ما اِستَفادَها

سلا القلب عما كان يهوى

سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُوَأَصبَحَ لا يَشكو وَلا يَتَعَتَّبُصَحا بَعدَ سُكرٍ وَاِنتَخى بَعدَ ذِلَّةٍ

من رجل أحبوه وناقتي

مَن رَجَلٌ أَحبوهُ وَناقَتييُبَلِّغُ عَنّي الشِعرَ إِذ ماتَ قَائِلُهنَذيراً وَما يُغني النَذيرُ بِشَبوَةٍ

أعاتب دهراَ لا يلين لعاتب

أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِعاتِبِوَأَطلُبُ أَمناً مِن صُروفِ النَوائِبِوَتوعِدُني الأَيّامُ وَعداً تَغُرُّني