ألا ليت شعري هل أصادف خلوة
أَلا لَيتَ شِعري هَل أُصادِفُ خَلوَةًلَدَيكِ فَأَشكو بَعضَ ما أَنا واجِدُرَعى اللَهُ يَوماً فيهِ أَشكو صَبابَتي
ورامشة يشفي العليل نسيمها
وَرامِشَةٍ يَشفي العَليلَ نَسيمُهامُضَمَّخَةُ الأَنفاسِ طَيِّبَةُ النَشرِأَشارَ بِها نَحوي بَنانٌ مُنَعَّمٌ
أأجفى بلا جرم وأقصى بلا ذنب
أَأُجفى بِلا جُرمٍ وَأُقصى بِلا ذَنبِسِوى أَنَّني مَحضُ الهَوى صادِقُ الحُبِّأُغاديكَ بِالشَكوى فَأُضحي عَلى القِلى
أغائبة عني وحاضرة معي
أَغائِبَةً عَنّي وَحاضِرَةً مَعيأُناديكِ لَمّا عيلَ صَبرِيَ فَاسمَعيأَفي الحَقِّ أَن أَشقى بِحُبِّكِ أَو أُرى
على الثغب الشهدي مني تحية
عَلى الثَغَبِ الشَهدِيِّ مِنّي تَحِيَّةٌزَكَت وَعَلى وادي العَقيقِ سَلامُوَلازالَ نورٌ في الرَصافَةِ ضاحِكٌ
أجد ومن أهواه في الحب عابث
أَجِدُّ وَمَن أَهواهُ في الحُبِّ عابِثٌوَأوفي لَهُ بِالعَهدِ إِذ هُوَ ناكِثُحَبيبٌ نَأى عَنّي مَعَ القُربِ وَالأَسى
شحطنا وما بالدار نأي ولا شحط
شَحَطنا وَما بِالدارِ نَأيٌ وَلا شَحطُوَشَطَّ بِمَن نَهوى المَزارُ وَما شَطّواأَأَحبابِنا أَلوَت بِحادِثِ عَهدِنا
بنيت فلا تهدم ورشت فلا تبر
بَنَيتَ فَلا تَهدِم وَرِشتَ فَلا تَبرِوَأَمرَضتَ حُسّادي وَحاشاكَ أَن تُبريأَرى نَبوَةً لَم أَدرِ سِرَّ اِعتِراضِها
أما في نسيم الريح عرف معرف
أَما في نَسيمِ الريحِ عَرفٌ مُعَرَّفُلَنا هَل لِذاتِ الوَقفِ بِالجِزعِ مَوقِفُفَنَقضِيَ أَوطارَ المُنى مِن زِيارَةٍ
أما علمت أن الشفيع شباب
أَما عَلِمَت أَنَّ الشَفيعَ شَبابُفَيَقصُرَ عَن لَومِ المُحِبِّ عِتابُعَلامَ الصِبا غَضٌّ يَرِفُّ رُواؤُهُ