أعن وسن ترنو عيونك أم سكر

أعن وسَنٍ ترنو عيونُك أم سُكْرِأم اسْترَقَتْ من بابلٍ صنعةَ السِّحْرِوهلْ حملَتْ تلك الروادفُ أغصناً

غريب بأقصى الشرق يشكر للصبا

غَريبٌ بِأَقصى الشَرقِ يَشكُرُ لِلصَباتَحَمُّلَها مِنهُ السَلامَ إِلى الغَربِوَما ضَرَّ أَنفاسَ الصَبا في اِحتِمالِها

خليلي لا فطر يسر ولا أضحى

خَليلَيَّ لا فِطرٌ يَسُرُّ وَلا أَضحىفَما حالُ مَن أَمسى مَشوقاً كَما أَضحىلَئِن شاقَني شَرقُ العُقابِ فَلَم أَزَل

لعمري لئن قلت إليك رسائلي

لَعَمري لَئِن قَلَّت إِلَيكَ رَسائِليلَأَنتَ الَّذي نَفسي عَلَيهِ تَذوبُفَلا تَحسَبوا أَنّي تَبَدَّلتُ غَيرَكُم