يقول أناس لو نعت لنا الهوى
يقولُ أناس لو نعتّ لنا الهَوىفوالله ما أدري لهُم كيفَ أنعتُبَلى غيرَ أني لا أزالُ كأنّما
ولما بدا ركب السحاب تسوقه
ولما بَدا ركْبُ السحابِ تسوقُهحُداةُ الرياحِ الهوجِ وهي تُزمجِرُركنتُ لبيت أستجَنُ من الحَيا
أعن وسن ترنو عيونك أم سكر
أعن وسَنٍ ترنو عيونُك أم سُكْرِأم اسْترَقَتْ من بابلٍ صنعةَ السِّحْرِوهلْ حملَتْ تلك الروادفُ أغصناً
شجته بظهر الصالحية دور
شجَتْهُ بظهرِ الصالحيّةِ دورُأقام بها يبكي فليسَ يَسيرُمنازلُ عفّى رسمَها بعد جِدّةٍ
بعينيه شكري لا بكأس عقاره
بعينيهِ شُكْري لا بكأسِ عُقارِهِرشاً صادَ آسادَ الشرى بنُفارِهِفيا حبّذا خمرُ الفتورِ يُديرُها
وجحدت الهوي عند العواذل ضنة
جحَدْتُ الهوي عند العواذلِ ضِنّةًعليهمْ بمن أصبو إليهِ وأهواهُولو قلتُ إني عاشقٌ فطَنوا به
غريب بأقصى الشرق يشكر للصبا
غَريبٌ بِأَقصى الشَرقِ يَشكُرُ لِلصَباتَحَمُّلَها مِنهُ السَلامَ إِلى الغَربِوَما ضَرَّ أَنفاسَ الصَبا في اِحتِمالِها
خليلي لا فطر يسر ولا أضحى
خَليلَيَّ لا فِطرٌ يَسُرُّ وَلا أَضحىفَما حالُ مَن أَمسى مَشوقاً كَما أَضحىلَئِن شاقَني شَرقُ العُقابِ فَلَم أَزَل
سقى الغيث أطلال الأحبة بالحمى
سَقى الغَيثُ أَطلالَ الأَحِبَّةِ بِالحِمىوَحاكَ عَلَيها ثَوبَ وَشيٍ مُنَمنَماوَأَطلَعَ فيها لِلأَزاهيرِ أَنجُما
لعمري لئن قلت إليك رسائلي
لَعَمري لَئِن قَلَّت إِلَيكَ رَسائِليلَأَنتَ الَّذي نَفسي عَلَيهِ تَذوبُفَلا تَحسَبوا أَنّي تَبَدَّلتُ غَيرَكُم