أيا حادي الأظعان غرد فقد بدا
أيا حاديَ الأظعانِ غَرِّدْ فقد بَدَالنا حَضَنٌ واستقبلَتْنَا صبَا نَجْدِوبشَّرنا وعدٌ من المُزْنِ صادقٌ
وما بعتكم روحي بأيسر وصلكم
وَما بِعتُكُم روحي بِأَيسَرِ وَصلِكُموَبي مِن غِنىً عَن قَبضِ ما لِيَ مِن حَقِّوَلَو أَنَّ لي صَبراً عَلى مُرِّ هَجرِكُم
يقولون طول البعد يسلي أخا الهوى
يَقولونَ طولُ البُعدِ يُسلي أَخا الهَوىفَقُلتُ أَجَل عَن صِحَّةِ الجِسمِ وَالقَلبِوَلَو أَنَّ طولَ البُعدِ يُحدِثُ سَلوَةً
فضحت بدور التم إذ فقتها حسنا
فَضَحتِ بِدَورَ التَمِّ إِذ فُقتِها حُسناوَأَخجَلتِها إِذ كُنتِ مِن نورِها أَسنىوَلَمّا رَجَونا مِن مَحاسِنِكِ الحُسنى
نهوض بإشناق الديات وحملها
نَهوضٌ بِإِشناقِ الدِياتِ وَحَملِهاوَثِقلُ الَّذي يَجني بِمَنكِبِهِ لَعبُ
لعمري لقد زار العبيدي رهطه
لَعَمري لَقَد زارَ العُبَيدِيُّ رَهطَهُبِخَيرٍ عَلى بُعدٍ زِيارَةَ أَشأَمافَأَظعَنتَ مَن يَرجو الكَرامَةَ مِنهُمُ
أذودهم عنكم وأنتم رئالة
أَذودُهُمُ عَنكُم وَأَنتُم رِئالَةٌشِلالاً كَما ذيدَ النِهالُ الخَوامِسُ
نظرت ومن مصر قصور كأنها
نظرتُ ومن مصر قصورٌ كأنهاإذا غُلِّقَت دُوني أنُوفُ رِعانِبمقلة بازٍ أشكل الرِّيس واقعٍ
كأن رجال التغلبيين خلفها
كَأَنَّ رِجالَ التَغلِبِيينَ خَلفَهاقَنافِذُ قُفصٌ عُلِّقَت بِالحَقائِبِ
فإنك إن توضخ بدلوك تحتقر
فَإِنَّكَ إِن توضِخ بِدَلوِكَ تَحتَقِرذَنوبَكَ إِن أَكدَت عَلَيكَ النَوازِعُ