سرى بشبيه البدر آل هلال
سرى بشبيه البدر آلُ هلالوهانَ على أهلِ المليحة حاليخبى وجهها عنِّي وأُخليَ ربعها
لوالدك الممدوح مرأى مبارك
لوالدكَ الممدوح مرأًى مباركٌولولاك في عليائِهِ لم يشارَكِفإن تروَ أخبار التقى عنك والعلى
أسائله يوم النوى كيف حاله
أسائله يوم النوى كيفَ حالهأعيذك ممَّا قلَّ منه احتمالهتقضَّت ليالي الوصل إلاَّ ادِّكارها
برغمي أن غاض الندى بكماله
برغميَ أن غاض الندى بكمالهفلم يبق إلا زورة من خيالهوإلا دموع من جفون كأنها
إذا وصف الإنسان بالبر والتقى
إذا وصف الإنسان بالبرِّ والتقىيقولون هذا من عديد الملائكهوأقسم يا جبريل ما لك في الورى
مبلبل أصداغ أثارت بلابلي
مبلبل أصداغٍ أثارت بلابليوجرَّت هوى عشَّاقها بالسلاسلومشمش بستان ثريَّاه أشرقت
لقد كنت أرجو في صباي وصبوتي
لقد كنت أرجو في صبايَ وصبوتيمغازلة الغرّ القوافي التي تحلوفلما انْقضى عصر الشباب وشارفت
تركت للفظ الحاجبية رونقا
تركت للفظ الحاجبيّة رونقاًله لا لألفاظ الأوائل تقبلإذا كتب النحو اسْتمالت عيوننا
فقدت أخلائي الذين سألتهم
فقدت أخلاّئي الذين سألتهمدوام الوفا إنَّ الوفاء قليلوإنَّ افْتقادي واحداً بعد واحد
بروحي ممنوع اللقا غير أنني
بروحي ممنوع اللقا غير أننيواصل بالتنجيم والفكر شكلهوأقسم من خدّيه والثغر بالضحى