إلى حلب رمت السرى بعد بعدكم
إلى حلبٍ رمت السرى بعد بُعدكمفعارضني أيضاً زمان بعائقفيا ليتني للمرج دبقاً لزمتكم
تقول لي الغيداء تحتاج رافقا
تقول ليَ الغيداء تحتاج رافقاًمن الدمعِ والتبريح قلتُ لها رفقاشجونيَ لا تُرقى كملسوع خاطئٍ
تصرمت الأيام دون وصالك
تصرّمت الأيام دون وصالكِفمن شافعي في الحب يا ابنة مالكِفكان الكرى يدني خيالك وانقضى
أمنزل سعدى بالعذيب سقاكا
أمنزلَ سعدى بالعذيب سقاكامُلثُّ الحيا حتى يبلّ صداكاصدىً كلما أدعو أجابَ كأننا
خليلي من مصر قفا نبك في السبك
خليليّ من مصر قفا نبك في السَّبكعلى عيشنا بالنيلِ في فلك الفلكعلى مصر والهفي على مصر لهفة
حلفت بما يملا النديم وما يملي
حلفت بما يملا النديم وما يمليلقد بتُّ عن عذل العواذل في شغلإذا نادت الأحشاء يا آل محرق
يجور كما شاء الدلال ويعدل
يجور كما شاءَ الدلال ويعدلويتعب فيه من يلوم ويعذلهو الشمس إشراقاً ولكنني أرى
فطمت ولائي ثم أقبلت عاتبا
فطمت ولائِيَ ثم أقبلت عاتباًأفاطم مهلاً بعد هذا التذلّلبروحيَ ألفاظٌ تعرض عتبها
له كل يوم فيك واش وعاذل
له كلّ يومٍ فيك واشٍ وعاذلُوفي قلبِه شغل من الحبِّ شاغلأخو صبوةٍ أثرى من السهدِ طرفه
تصول بأسياف الجفون وتسفك
تصول بأسياف الجفون وتسفكفيا لدمٍ من جفنِ عينيّ يسفكحلت ليَ منها نسبة قاهريَّة