إليك ابن عباس سرى حامل الرجا
إليك ابنُ عبَّاس سرى حامل الرَّجافأغنيت من فقر وآمنت من باسوفي بابك العالي تفسَّرت المنى
رجعت إلى مغناك والحمد والدعا
رجعت إلى مغناكَ والحمد والدعايبثَّان لفظاً في المنازل لا يحصىوفي المسجدِ الأقصى وفي الربع إذ دنا
ليهن حما الشهباء قاض حوت به
ليهن حما الشهباء قاضٍ حوت بهكمالاً على تفضيله اتفق النصفلو مثلت كتب النحاة بنعته
تهن بها بيضاء من خلع الرضى
تهنّ بها بيضاءَ من خلع الرّضىتخبرُ أنَّ العيش يلقاك أبيضاويا حبَّذا خضراء لمَّا لمستها
إذا الله كافى محسنا عن مقصر
إذا الله كافى محسناً عن مقصّرفكافى ابنُ يعقوب الإمام وعوَّضاوأصبح هذا الصاحب السرّ أنعماً
تعشقته ظبي الكناس إذا عطا
تعشقته ظبيَ الكناس إذا عطاوعلّقته ليث العرين إذا سطاوأسكنته عيني فزادَ ملاحةً
بروحي مشروط على الخد أسمر
بروحيَ مشروطٌ على الخدِّ أسمرٌدنا ووفى بعد التجنب والسخطوقال على اللثم اشترطنا فلا تزد
بروحي كحلا الطرف لا بتكحل
بروحي كحلا الطرف لا بتكحُّلٍمخطَّطة لكن بغير خطوطتخير طرفي قدَّها العدل شاهداً
رعى الله أوقاتا تقضت بصاحب
رعى الله أوقاتاً تقضَّت بصاحبٍموازين لفظي في الوَلاء بحفظهإذا لم تُدرْ كاس المدامة بيننا
أجبت منادي الحب من قبل ما دعا
أجبت منادي الحب من قبل ما دعافإن شئتما لوماً وإن شئتما دَعاليَ الله قلباً صير الوجد شرعةً