هنيئا لمولانا علوا علوته
هنيئاً لمولانا علوًّا علوتهيحقُّ له فرط الولاء من الناسدعاني نداهُ حين حدتُ عن الورى
بقيت مدى الدنيا جمالا لدولة
بقيت مدَى الدنيا جمالاً لدولةٍلها منك شهمٌ في اللقا ورئيستسوق لها غرّ الفتوح جنائِباً
تهنى مدى الأيام بالخلع التي
تهنى مدى الأيام بالخلعِ التيوجدنا بها الأيام واضحة الأنسأضاء بها وجه الزَّمان وأهلهُ
على أيمن الأوقات مقدم من له
على أيمن الأوقات مقدم من لهعصا قلم أضحى بها الشام محروساتقول لهاتيكَ العصابة لو وفت
ووعد بعض الناس وعد كما
ووعد بعض الناس وعد كمايقال لا حسِّي ولا مِسِّيفلا يكل قصدي عليه سوى
أيا سيدي إن لم تكن ثم زورة
أيا سيدي إن لم تكن ثم زورةفنظمٌ كأمثال العقود النفائسيهابُ ابن قادوس اقْتحام بحوره
ظمئت إلى تقبيل كف كريمة
ظمئت إلى تقبيل كفٍّ كريمةٍتكادُ بها الأقلام تعشب باللمسوارمد عينيّ التسهّد والبكى
تهن بعشر واضح الفضل مشرق
تهنَّ بعشرٍ واضح الفضل مشرقكما أشرَقت في أفقها طلعةُ الشمستُقبل فيهِ منك خمس أناملٍ
هنيئا لمولانا الوزير ذخائر
هنيئاً لمولانا الوزير ذخائرمن البرِّ والمعروف نامية الغرستسيرُ بها الأقوال في كلِّ بلدةٍ
هنيئا لمولانا حصون من الدعا
هنيئاً لمولانا حصونٌ من الدعايبيت بها من حادث الدهر محروساوذكرٌ وأجرٌ في السيادةِ والتقى