بربك يا زيدان هل كنت تعلم
بربك يا زَيدانُ هل كنت تَعلمُبأن أديم الأرض يصبغهُ الدمُوأن صنوف الموتِ تملأ وجهها
رأيت بعيني صنع قوم تقدموا
رأيت بعيني صنعَ قومٍ تقدّمواوشادوا لهم بين الأنامِ معاليامضوا وأياديهم لدينا شواهد
على أن نور الشمس عند استوائها
على أن نور الشمس عند استوائهالأكبر أن يُبغيَ عليه دليلُ
مراد الفتى بين الضلوع كمين
مراد الفتى بين الضلوع كمينُولكن محياه عليه يبيِنُوللمرء عنوان على ما بقلبهِ
عزيز على نفس الغيور أتضاعها
عزيزٌ على نفس الغيور أتّضاعُهاوعارٌ عليها أن تميل لذلةزمام المراقي في التساميِ إلى العلى
أتقضي معي إن حان حيني تجاربي
أتقضي معي إن حان حَيْني تجاربيوما نلتها إلاّ بطول عناءِوأبدل جهدي في اكتساب معارفٍ
ترى ينسخ الإصباح من ظلمة القبر
ترى ينسخ الإصباح من ظلمة القبرويكسر برد الموت محيٍ من الحرأما هاتف يرثي لنفس يقيمها
عرضت على ذات الدلال صبابتي
عرضتُ على ذات الدلال صبابتيلتقدرُني قدري وتُقْصِر عن هجريوحدثتها عما أقاسي من الأسى
معيني على الأيام لاعت جوانحي
معيني على الأيام لاعت جوانحيشكاتك حتى ما أكاد أبينوما أنا خيراً منك حالاً وإنما
قضى غير مأسوف عليك من الورى
قضى غير مأسوف عليك من الورىفتى غره في العيش نظم القصائدلقد كان كذابً وكان منافقاً