خليلي ما هذا السرور الذي أرى
خليليّ ما هذا السرور الذي أرىوما هذه الأفراحُ بين العوالموما بال روض الأنس قام بدوحهِ
إليك عميد القوم أمري أرفع
إليك عميدَ القومِ أمريَ أرفعُفأنت أجلّ الناسِ قدراً وأرفعوأحسنهم خلْقاً وبراً ورأفةً
عفا الله عني ما الذي كان من أمري
عفا الله عني ما الذي كان من أمريفيذهب من تذكار غايتهُ فكريوماذا جنيت اليومَ حتى يخونني
لماذا أهاب الضيم أو أرهب الدهرا
لماذا أهابُ الضيم أو أرهب الدهراوهمتكم تعلو على المشترِي قَدْراولي ذمة منكم مؤكدةُ العرى
لك الله هذي منك آخر ليلة
لك الله هذي منك آخر ليلةٍوهذي التراويحُ الأخيرة في الشهرِوبَعد غدٍ ترقى إلى الله شاهداً
نعم أذكرتني حين هبت صبا نجد
نعم أذكْرتني حين هبّت صبا نجدِبسالفِ عيش مرَّ أحلى من الشهدِفياليتَ شعري كيف حال مهاتِهِ
بعيد اللقا وافى وأنجز موعدي
بَعيدُ اللقا وافَى وأنجز موعديفيا قلب بشرى بالسرور المجددِوزار وطيب الندّ ساد أمامه
تفضلت بالآلاء والعدل والبر
تفضلتَ بالآلاءِ والعدلُ والبرِّفأعجزتَنا عن واجب الحمدِ والشكرِوقد سرتَ بين الناسِ أحسن سيرةَ
سقى الله قبرا ضم أعظم ماجد
سقى اللهُ قبراً ضمّ أعظمَ ماجدٍسحائبُ غفرانَ مواليةِ القطرِوأسكنهُ دار النعيم بقربهِ
شفيق مضى والدهر خانك يا مصر
شفيقٌ مضى والدهر خانك يا مصرُوياكَم عليه كان يحسدك الدهرُفمنَ بعدَهُ تبغين أن تزدهي بهِ