لقد نفر الحسناء شيبي فأصبحت
لقد نفَّر الحسناء شيبي فأصبحتعلى كبري بعد الوداد تكبروقد كنت بالغيدِ الحسان مشبباً
على حركات اليمن والأمن والهنا
على حركات اليمن والأمن والهناسكنتَ بدارِ العلم والحلم والقرىوعمَّرتها يا عمرك الله للعلى
خليلي عن حال المحبين سل فما
خليلي عن حال المحبّين سلْ فماينبيك بالأحوال مثلُ خبيرفريقان هذا في الوصال بجنةٍ
تهن به عيدا أجل كبيرا
تهنّ به عيداً أجلّ كبيراغدوت به للسائدين أميراوعش بين عيدٍ بالحجاز مهنئاً
ذكرتك والأسماء تذكر بالكنى
ذكرتك والأسماءُ تذكر بالكنىفلله يا أسما الكنافة والذكريذكر صحنَ الوجه صحنُ كنافة
سقاك وحياك الحيا أيها القبر
سقاك وحيَّاك الحيا أيُّها القبروفاضت على مغناك أدمعه الغزروزارت ثراك الطهر سحبٌ وفية
ألا ليتني حملت ما بك من ضنا
ألا ليتني حمّلت ما بك من ضناعلى أنَّ لي منهُ الأذى ولك الأجرفأقسم لولا أنتَ ما أعتب الرجا
سلام كنشر الروض لف بمدرج
سلامٌ كنشر الروض لفَّ بمدرجٍيريك بديع الحب في اللف والنشرعليك أخا العلياء والعلم والحجى
أخا العلم إن الشمس باد ضياؤها
أخا العلمِ إنَّ الشمس بادٍ ضياؤهافسرْ بسناءٍ حيثما أنت سائِروخلّ فتى شيرازَ عنكَ فإنما
لقد خفقت منا القلوب تشوقا
لقد خفقت منَّا القلوب تشوّقاًوعدت فكادتْ أن تطير سرورايمينك تصطاد الوحوش مطيعة