تنبه لما أن رأى شبيه فجرا
تنبه لما أن رأى شبيه فجرافنزَّه عن عاداته الشّعر الشّعراوأعرض عن أغزاله وغزاله
بدت في رداء الشعر باسمة الثغر
بدت في رداء الشعر باسمة الثغرفعوَّذْتها بالشمس والليل والفجرولو شئت قسمت الذوائبَ مقسماً
وقائع حب حار في كرها فكري
وقائع حبّ حار في كرِّها فكرِيفمنْ حُسَّدٍ تمشي ومن أدمعٍ تجريولاحٍ ثقيلٍ في مليحٍ ممنَّعٍ
تجلى فقلت البدر والليل شعره
تجلَّى فقلت البدر والليل شعرهوماسَ فقلت الغصن والحلي زهرهوأفصح عن ألفاظه وابتسامه
نفرت عن الظبي الذي كان ينفر
نفرتُ عن الظبي الذي كانَ ينفروحلت عن العشق الذي كان يؤثردعوني فما عين الغزالة كحيلة
هنيئا لأفق الفضل إنك بدره
هنيئاً لأفق الفضل إنك بدرهُوإن سجاياك الكريمة زُهرهقدمت قدومَ الغيث يهمي نواله
تذكرت مصرا والأخلاء والدهرا
تذكرت مصراً والأخلاّء والدهراسقى الله ذاك السفح والناس والعصراوقالت ظنوني في الشآم ادعُ لذةً
على مثلها فلتهم أعيننا العبرى
على مثلها فلتهمِ أعيننا العبرىوتطلق في ميدانها الشهب والحمرافقدنا بني الدنيا فلما تلفتَّت
برغم العلى تاج تحلى به الثرى
برغم العلى تاجٌ تحلى به الثرىوكانت ثراهُ هامةَ السحب في الذراوكان عليه جوهر الذكر أبيضاً
وغيداء يعزى طرفها لكنانة
وغيداء يعزى طرفها لكنانةٍومعطفها الميَّاد يعزى إلى النضرحمتْ ثغرها عن راشفٍ بلحاظِها