صدودك يا لمياء عني ولا البعد
صدودُكِ يا لمياء عني ولا البعدُإذا لم يكنْ من واحدٍ منهما بدّبروحيَ من لمياءَ عطفٌ إذا زها
هلال بأفقالملك تزهى سعوده
هلالٌ بأفقِالملك تزهى سعودُهوشبلٌ بغابِ السمر تربى أسودُهوفرعُ علًى تهتزّ أعطافُ مجده
إليك مدير الكأس عني إنني
إليكَ مديرَ الكأسِ عنيَ إننيرأيت دموع الخوف تقطع للصدىوإياك باللمياء يشرقُ خدَّها
أناعسة الأجفان أسهرت مكمدا
أناعسةَ الأجفانِ أسهرتِ مكمداعسى تكحلي عينيه بالخصر مرودافيا حبَّذا للخصر مرود عسجدٍ
فدى لك مسلوب الرقاد شريده
فدًى لكَ مسلوب الرقاد شريدهيعاودهُ برْح الأسى ويعودهإذا ما ذكا في فحمةِ الليلِ بارقٌ
عاش وصلا وغيره مات صدا
عاش وصلاً وغيره مات صدّامستهامٌ لسلوةِ ما تصدَّىبأبي زائرٌ وقد شرعَ الإص
تنهدت لما أذكرتني النواهد
تنهدت لمَّا أذكرتني النواهدُزمان الصبى والعيش ريَّان مائدوغيداء أمَّا عيبها فهو ردفها
ألا في سبيل الله فرع كتابة
ألا في سبيل الله فرع كتابةٍثنتهُ المنايا وهو ريان مائدوكوكب فضل قدرُه قد سما به
وما صامت يمضي ويرجع حائرا
وما صامتٌ يمضي ويرجع حائراًويقضي على أوصاله الوصلُ والصدُّكأنَّ الأسى آلى عليه أليةً
أمولاي شمس الدين دمت مهنئا
أمولايَ شمس الدّين دمت مهنئاًودمتَ كريماً شاهدَ الذكر سائدانرى الفضل يفنى عن أناسٍ وإنما