مضى منجح ثم اقتضى الحال بعده
مضى منجح ثم اقتضى الحال بعدهسواه قريب المثلِ للقصد ينتحيله عاذرٌ من نفسه باجتهاده
وظيفتي المدح الذي أنا ناظم
وظيفتيَ المدحُ الذي أنا ناظمعليك وحسبي في الأنامِ به مدحاإذا عدّلت أقلامُ خطي لضبطه
سرت لك آمالي وإن عاقني الضنى
سرت لك آمالي وإن عاقني الضنىعلى ثقةٍ أن يستنير نجاحهاألم تر أني من قديمٍ ووالدي
لعمري لقد حفت بأمن وصحة
لعمري لقد حفت بأمنٍ وصحةٍليالي وصالٍ للهناءِ مبيحأحاشيكَ عن تعريض سقم وأرتجي
لحى الله ألافا بما يصنعونه
لحى الله ألاَّفاً بما يصنعونهمن الماءِ صرفاً فعل من لا يناصحأغني له والمال ضاع بشربه
أقاضي قضاة الدين فضلك مسفر
أقاضي قضاة الدين فضلك مسفرٌوشانيك مكبوتٌ وراجيك فارِحوقد أطابَ ديوانُ المصالحِ نفحةً
دعوتك يا مولاي للحال عالما
دعوتك يا مولايَ للحالِ عالماًبأنَّكَ ماحِي عسرة الحالِ بالمنحإذا أغلقت أبواب رزقي عشيرةٌ
لمولودكم يا آل يحيى مزية
لمولودكم يا آل يحيى مزيةٌمن الفضلِ لا تخفى على كلِّ لامحإذا ما شرعتم في علاه عقيقة
أخط سؤالي بالرقاع ولا أرى
أخطُّ سؤالي بالرِّقاعِ ولا أرىجفاءَك يا هذا بوصلك ينسخويذبح جفني بالدُّموع وما له
عذيري من ساجي اللواحظ أغيد
عذيريَ من ساجي اللواحظ أغيديصول بأسياف الجفون ولا يدغزالٌ يناجيني بلفظٍ معرّب