وما زادني قرب الديار تلهفا
وَما زادَني قُربُ الدِيارِ تَلَهُّفاًعَلَيكُم لِأَنَّ التُربَ شَرٌّ مِنَ البُعدِوَلَكِن إِذا الظَمآنُ شاهَدَ مَنهَلاً
ومن عجبي أني أحن إليكم
وَمِن عَجَبي أَنّي أَحِنُّ إِلَيكُمُوَلَم يَخلُ طَرفي مِن سَناكُم وَلا قَلبيوَأَطلُبُ قُرباً مِن حِماكُم وَأَنتُمُ
إذا ما تراءت لي محاسن شخصكم
إِذا ما تَراءَت لي مَحاسِنُ شَخصِكُميُطالِبُني قَلبي وَيَمطُلُني صَبريفَأُحجِمُ لا خَلٌّ يُعَوِّضُ عَنكُمُ
سلام عليكم من محب
سَلامٌ عَلَيكُم مِن مُحِبٍّ مُتَيَّمٍمَشوقٍ إِذا جَنَّ الظَلامُ لَهُ حُنّاسَلامٌ عَلَيكُم مِن شَجٍ كُلَّما هَدَت
ولما سطرت الطرس أشفق ناظري
وَلَمّا سَطَرتُ الطِرسَ أَشفَقَ ناظِريوَقالَ لِطِرسي سَوفَ أَمحوكَ بِالهَطلِكِلانا سَوادٌ في بَياضِ فَما الَّذي
إليك اشتياقي لا يحد لأنه
إِلَيكَ اِشتِياقي لا يُحَدُّ لِأَنَّهُإِذا حُدَّ لا يُلفى لِضابِطِهِ أَصلُوَكَيفَ يُحَدُّ الشَوقُ عِندي بِضابِطٍ
سقى الله أرضا نور وجهك شمسها
سَقى اللَهُ أَرضاً نورُ وَجهِكَ شَمسُهاوَحَيّا سَماءً أَنتَ في أُفقِها بَدرُوَرَوى بِلاداً جودُ كَفِّكَ غَيثُها
فوالله ما اشتقت الحمى لحدائق
فَوَاللَهِ ما اِشتَقتُ الحِمى لِحَدائِقٍبِها الدَوحُ يَزهى غُصنُهُ وَوَريقُهُبَلِ اِشتَقتُ لَمّا قيلَ إِنَّكَ بِالحِمى
أقول لسار يطلب الرزق ساقيا
أَقولُ لِسارٍ يَطلُبُ الرِزقَ ساقِياًسَوامَ الأَماني مِن حِياضِ المَطامِعِهَلُمَّ إِلى رَبعِ الجَوادِ الَّذي بَدَت
رعى الله من ودعته فكأنما
رَعى اللَهُ مَن وَدَّعتُهُ فَكَأَنَّماأُوَدَّعُ رَوحاً بَينَ لَحمي وَأَعظُميوَقُلتُ لِقَلبي حينَ فارَقتُ مَجدَهُ