وفى لي فيك الدمع إذ خانني الصبر
وَفى لِيَ فيكَ الدَمعُ إِذ خانَني الصَبرُوَأَنجَدَ فيكَ النَظمُ إِذ خُذِلَ النَصرُوَأَضحَت تَقولُ الناسُ وَالدِستُ وَالعُلى
سقى الله قبرا حل فيه ابن مقبل
سَقى اللَهُ قَبراً حَلَّ فيهِ اِبنُ مُقبِلٍتَوالِيَ أَمطارٍ بِها البَرقُ ضاحِكُفَتىً غابَ عَنّا شَخصُهُ دونَ ذِكرِهِ
بكيت دما لو كان سكب الدما يغني
بَكَيتُ دَماً لَو كانَ سَكبُ الدِما يُغنيوَضاعَفتُ حُزني لَو شَفى كَمَداً حُزنيوَأَعرَضتُ عَن طيبِ الهَناءِ لِأَنَّني
هو الدهر مغرى بالكريم وسلبه
هُوَ الدَهرُ مُغرىً بِالكَريمِ وَسَلبِهِفَإِن كُنتَ في شَكٍّ بِذاكَ فَسَل بِهِأَرانا المَعالي كَيفَ يَنهَدُّ رُكنُها
عيون لها مرأى الأحبة إثمد
عُيونٌ لَها مَرأى الأَحِبَّةِ إِثمِدُعَجيبٌ لَها في عُمرِها كَيفَ تَرمَدُوَعَينٌ خَلَت مِن نورِ وَجهِ حَبيبِها
أدرها بأمن لا يغيرك الوهم
أَدِرها بِأَمنٍ لا يُغَيِّرُكَ الوَهَموَزُفَّ عَلى الجُلّاسِ ما خَلَّفَ الكَرمُوَداوِ أَذاها بِالسَماعِ فَإِنَّها
جبال بأرياح المنية تنسف
جِبالٌ بِأَرياحِ المَنِيَّةِ تُنسَفُغَدَت وَهيَ قاعٌ في الوَقائِعِ صَفصَفُمَحَتها رِياحٌ لِمَنونِ عَواصِفٌ
أتاني كتاب منك ينفث بالسحر
أَتاني كِتابٌ مِنكَ يَنفُثُ بِالسِحرِوَلَكِنَّهُ بِالعَتبِ مُنتَفِخُ السَحرِيَضُمُّ عِتاباً مِن عُبابِكَ ذاخِراً
أتاني كتاب منك أحسب أنه
أَتاني كِتابٌ مِنكَ أَحسُبُ أَنَّهُهُوَ السِحرُ لا بَل دونَ مَوقَعَهُ السِحرُبِنَثرٍ يَظَلُّ النَظمُ يَحسُدُ رَصفَهُ
وكنا سألنا الله يجمع بيننا
وَكُنّا سَأَلنا اللَهَ يَجمَعُ بَينَناوَيَقضي لَنا بِالقُربِ مِنكُم وَيَحكُمُوَنَجلو بِأَيّامِ السُرورِ وَنورِها