عجبت لها تمسي العقول لها نهبا
عَجِبتُ لَها تُمسي العُقولُ لَها نَهباوَتَسبي النَدامى وَهيَ ما بَينَهُم تُسبىوَأَعجَبُ مِن ذا أَنَّها كُلَّما طَغَت
طلبت نديما يوجد الراح راحة
طَلَبتُ نَديماً يوجِدُ الراحَ راحَةًإِذا الراحُ أَودَت بِالكَثيرِ مِنَ العَقلِيُشارِكُني في سِرِّها وَسُرورِها
أدرها بلطف واجعل الرفق مذهبا
أَدِرها بِلُطفٍ وَاِجعَلِ الرِفقَ مَذهَباوَحَيّ بِهِ كَأساً مِنَ الراحِ مُذهَباوَلا تَطغَ في حَثِّ الكُؤوسِ لِأَنَّنا
تشارك فيها الشم والذوق واللمس
تَشارَكَ فيها الشَمُّ وَالذَوقُ وَاللَمسُوَمَرَّ عَلى الأَسماعِ مِن صَبِّها جَرسُوَلاحَ لِلَحظِ الصَحبِ ساطِعُ نورِها
شكرت إلهي إذ بلى من أحبه
شَكَرتُ إِلَهي إِذ بَلى مَن أُحِبُّهُبِعِشقِ مَليحٍ في الهَوى لَيسَ يُنصِفُيُجَرِّعُهُ أَضعافَ ما بي مِنَ الأَذى
شجى وشفى لما شدا وترنما
شَجى وَشَفى لَمّا شَدا وَتَرَنَّمافَأَنعَسَ أَيقاظاً وَأَيقَظَ نُوَّماوَجَسَّ مِنَ الأَوتارِ مَثنىً وَمَثلَثاً
وأهيف مغرى بالجوارح حومت
وَأَهيَفَ مُغرىً بِالجَوارِحِ حَوَّمَتعَليهِ قُلوبٌ ما لَهُنَّ مَرائِرُفَواعَجَبا مِن طَرفِهِ وَهوَ جارِحٌ
وظبي بقفر فوق طرف مفوق
وَظَبيٍ بِقَفرٍ فَوقَ طِرفٍ مُفَوِّقٍبِقَوسٍ رَمى في النَقعِ وَحشاً بِأَسهُمِكَشَمسٍ بِأُفقٍ فَوقَ بَرقٍ بِكَفِّهِ
وما رمدت عيناك إلا لفرط ما
وَما رَمِدَت عَيناكَ إِلّا لِفَرطِ ماأَصَرَّ عَلى كَسرِ القُلوبِ اِنكِسارُهاأَراقَت دَمَ العُشّاقِ في مَعرَكِ الهَوى
أما والهوى لو ذقت طعم الهوى العذري
أَما وَالهَوى لَو ذُقتَ طَعمَ الهَوى العُذريأَقَمتَ بِمَن أَهواهُ يا عُذريوَلَو شاهَدَت عَيناكَ وَجهُ مُعَذِّبي