وعدت الندامى بالمدام فلم أجد
وَعُدتُ النَدامى بِالمُدامِ فَلَم أَجِدمُنى النَفسِ وَاِستَحيَيتُ مِن كَثرَةِ المَطلِفَمُنَّ بِأَرطالٍ عَلَيَّ حَبيبَةٍ
وما كان ذا سكري من الراح وحدها
وَما كانَ ذا سُكري مِنَ الراحِ وَحدَهاوَلَكِن لِأَسبابٍ يَقومُ بِها العُذرُجَمَعتَ لَنا راحاً وَرَوحاً وَراحَةً
تصدق فإنا ذا النهار بخلوة
تَصَدَّق فَإِنّا ذا النَهارَ بِخَلوَةٍإِذا زُرتَها تَمَّت لَدَيَّ المَحاسِنُأَوانٍ وَساقٍ غَيرُ وانٍ وَمُطرِبٌ
أجلك إن يسخ الزمان وتبخل
أُجِلُّكَ إِن يَسخُ الزَمانُ وَتَبخَلُوَيَعدِلُ فينا بِاللِقاءِ فَتَعدِلُوَيُسعِفُنا بِالقُربِ مِنكَ فَتَغتَدي
نهى الله عن شرب المدام لأنها
نَهى اللَهُ عَن شُربِ المُدامِ لِأَنَّهامُحَرَّمَةٌ إِلّا عَلى مَن لَهُ عِلمُوَقَد جاءَ في القُرآنِ إِثباتُ نَفعِها
الجيش الحيا في مأقظ الروض معرك
الجَيشُ الحَيا في مَأقَظِ الرَوضِ مَعرَكٌكَأَنَّ لَهُ ثائِراً عَلى الأَرضِ يُدرَكُإِذا اِستَلَّ فيهِ الرَعدُ أَسيافَ بَرقِهِ
أذى الجسم شرب الراح قبل اغتذائه
أَذى الجِسمِ شُربُ الراحِ قَبلَ اِغتِذائِهِوَلِلنَفسِ مِنهُ غايَةُ القَبضِ وَالثَقلِكُلوا وَاِشرَبوا أَمرٌ بِتَرتيبِ شُربِها
أقول لراووق تضمن راحنا
أَقولُ لِراوُوقٍ تَضَمَّنَ راحَنابِقَلبِكَ إِكسيرُ السُرورِ فَلِم تَبكيفَقالَ هَمَت عَيني وَسِنّي ضاحِكٌ
إذا ابتدأ الساقي وثنى وثلثا
إِذا اِبتَدَأَ الساقي وَثَنّى وَثَلَّثاوَجَسَّ لَنا الشادونَ مَثنى وَمَثلَثاوَهَبَّ لَنا شادٍ حَكى الغُصنَ قَدُّهُ
إذا مت فانعيني بخفق مثالث
إِذا مُتُّ فَاِنعَيني بِخَفقٍ مَثالِثٍوَصَرخَةِ نايٍ وَاِصطِفاقِ مَزاهِرِوَلا تَعقِري غَيرَ العُقارِ لِتَنضَحي