ألمت بنا بعد الهدو وربما
ألَمَّتْ بنا بعد الهدوِّ وربّماألمَّ بنا من ليس نرجو لِمامَهُفيا لكَ مِن يومٍ شَحَطْتَ بياضَهُ
حلفت بمعشر عسفوا المطايا
حَلفتُ بمعشرٍ عَسَفوا المطايايريدون البنيّةَ من تِهامَهْوكلِّ مُعَرَّقٍ كالنِّسْعِ ضُمْراً
لقاؤك يا سلمى وإن كان دائما
لقاؤكِ يا سلمى وإنْ كان دائماًيعزّ علينا أنْ يكون لماماوقد كانْ صبحاً يملأ العينَ قرّةً
إذا شئتما أن تبكياني صبابة
إِذا شِئتما أنْ تبكياني صبابةًفكرّا على قلبي حديثاً تقدّماتصرّم عنّي رغم أنفي وذكرُهُ
خلها إنها تريد الغميما
خلِّها إنّها تريد الغميماطالما أنجد الصّحيحُ سقيماليس ترعى حتّى تقيمَ بواد ال
فطيب رياها المقام وضوأت
فطيّب رَيّاها المقامُ وضوّأَتْبإشرافها بين الحطيم وزمزمافيا ربِّ إنْ لقّيتَ وجهاً تحيّةً
نضوت ثياب اللهو عني فقلصت
نضوتُ ثياب اللّهو عنّي فقلّصَتْوشّيبني قبل المشيب همومُوقد كنتُ في ظلّ الشّباب بنعمةٍ
قباء لها أعلى الربى وخيام
قَباءٌ لها أعلى الرُّبى وخيامُتُرامُ وهل في الباخلين مَرامُوقفنا فجَفنٌ ماؤه متحدّرٌ
طريق المعالي عامر لي قيم
طريقُ المعالي عامرٌ لِيَ قَيِّمُوقلبي بكشفِ المعضلاتِ مُتيَّمُولي همّةٌ لا تحمل الضّيمَ مرّةً
ومن سفه لما مررت على الحمى
ومن سَفَهٍ لمّا مررتُ على الحِمىبكيتُ وهل يُبكي الجليدَ المعالِمُشربتُ به لمّا رأيتُ خشوعَه