عذيري من القوم الذين أراهم
عَذيرِي مِنَ القومِ الّذين أراهُمُمَدَى الدّهرِ لا يهوَوْن منّي سوى ظُلميهُمُ كَلَموا جسمي ولم يكُ عندهمْ
كذا تكشف الغماء بعد ظلامها
كذا تُكشفُ الغَمّاءُ بعد ظلامِهاوتبرأ أوطانُ العُلا من سَقامِهاوتُغمدُ بِيضُ الهندِ من بعد فَجْعِها
ولما التقينا والقلوب مهيجة
ولمّا اِلتَقينا والقلوبُ مَهيجةٌوأَيمانُنا مشغولةٌ بالقوائِمِجعلنا القنا فيهمْ مكانَ ضلوعهمْ
هل الشيب إلا غصة في الحيازم
هلِ الشيبُ إلّا غُصّةٌ في الحَيازِمِوداءٌ لرّباتِ الخدور النّواعمِيَحِدْنَ إذا أبصَرْنَه عن سبيلهِ
عليك أمير المؤمنين سلامي
عليك أَميرَ المؤمنين سلاميوفي يدك الطُّولى زِمامُ غراميوأَنتَ الّذي لمّا بلغتُ ديارَه
على الربع ربع الراحلين سلامي
على الرَّبعِ رَبْعِ الرّاحلين سلاميوإنْ هاج تسليمي عليه أُواميتذكّرتُ لمّا أنْ مررتُ على اللِّوى
إذا جئت أعلام العذيب فسلم
إِذا جِئتَ أَعلامَ العُذَيبِ فسلّمِعَلى دِمَنٍ أَقوَت وَإِن لَم تكلَّمِفَما زالَ تَكليمُ الدّيار وَأَهلُها
أشيبا ولما تمض خمسون حجة
أَشَيباً ولمّا تَمضِ خَمسونَ حجّةًوَلا قارَبتني إنّ هَذا منَ الظلمِوَلَو أَنصفتني الأربعون لَنَهنَهَت
ألا يا نسيم الريح من أرض بابل
أَلا يا نَسيمَ الرّيحِ مِن أَرض بابلٍتحمّل إِلى أَهل الخيامِ سلاميوَقُل لِحَبيبٍ فيك بعضُ نَسيمِهِ
غررت بما أظهرتموه وليس لي
غُرِرْتُ بما أَظهرتموه وليس ليبدائكمُ تحت الأضالعِ من عِلْمِوما كنتُ أخشى أنّ ذنباً جنيتُمُ