وزنجية الآباء كرخية الجلب
وزنْجية الآباء كَرْخيّة الجَلَبعَبِيريّة الأنفاس كَرْميّة النَّسَبْكُمَيْت بَزَلْنا دَنَّها فتفجَّرت
ويوم خدعت الدهر عنه فلم أزل
ويومٍ خَدعتُ الدّهَر عنه فلم أَزَلْأُعَلِّل نفسي فيه بالرّاح مَعْ صَحْبيلدى روضةٍ عالَت رُباها كُرومُها
إذا حان من شمس النهار غروب
إذا حان من شمسِ النهار غُروبُتذكَّرَ مشتاقٌ وحنّ غَريبُأَلا أَبْلِغا القَصْرَيْن فالمَقسَ أنّني
أراني إذا هذبت فيك قصيدة
أَرَانِي إذا هَذَّبتُ فيك قصيدةًمن المدح وَاتانِي الكلامُ المُهَذَّبُوإن رُمتُ تقريظاً لغيرك عاقَنِي
احي وقد حثوا الركائب والركبا
اَحَيٌّ وقد حَثُّوا الرّكائبَ والرَّكْباكأنّك لستَ الهائمَ المُدْنَفَ الصَّبّاستعلم إن بانوا وخُلِّفتَ بعدهم
شكا العود بالأوتار شجوا فأطربا
شكا العُودُ بالأوتار شجوا فأطرباوتَرْجَمَ عن معنى الضمير فأَعْرَبافم أَرَ شَاكٍ مثلَه بثَّ شجوَه
ولى صاحب لا يمرض العقل جهله
ولى صاحب لا يُمْرِضُ العقلَ جهلُهولا تَتأذّى النفس منه ولا القلبُإذا قلتُ لا في قصّةٍ لم يقل بَلى
شرى البرق فالتاع الفؤاد المعذب
شَرى البرقُ فالتاعَ الفؤادُ المُعَذَّبُوحار الكَرَى في العين وهْو مُذَبْذَبُأرِقتُ لهذا البَرْقِ حتى كأنّما
ألا غاد دمع العين إن كنت غاديا
ألا غادِ دمعَ العينِ إنْ كنتَ غاديافلستُ ألومُ اليومَ بعدك باكياولو كنتُ لا أخشى دموعاً غزيرةً
خليلي من فرعي معد تأملا
خليليَّ مِن فَرْعَيْ مَعَدٍّ تأمّلابعينيكُما بَرْقاً أضاء يَمانِياكما قلّبَتْ خَرْقاءُ في غَبَشِ الدُّجى