ألا كل يوم من زمانك عيد
ألاَ كلُّ يوم من زمانك عيدُوهل فوق إشراقِ الضَّحَاءِ مَزِيدُزمانٌ كرَيْعان الشَّبيبة ناعمٌ
شربنا كما وجهت تسأل قهوة
شَرِبنا كما وجَّهتَ تسأل قهوةًكمثل صفاء الودّ جانَبه الصَّدُّبرِطل وغنَّيْنا عليه تَطرُّباً
رأيت الهوى إما دليلا على الخنى
رأيتُ الهوى إمّا دليلاً على الخَنَىيَحطُّ رفيعَ القَدْر أو يدفع النُّصْحاولا خيرَ في أمرٍ إذا حلّه الفتى
ألا يا عزيز الدين قولة ناطق
ألاّ يا عزيزَ الدِّين قولةَ ناطقٍبفضلك لا وانٍ ولا غير مِفْصاحِحويتَ رداءَ الفضل في كل مَغْرِب
خليلي قد ولى الظلام وهملجا
خليليّ قد ولَّى الظلامُ وهَمْلَجاوقد كاد وجهُ الصُّبح أن يتبلّجافقوما إلى ساقِيكما فاهتِفا به
وراح عليها كالجمان المدحرج
وراحٍ عليها كالجُمانِ المُدَحْرَجِتلوح كماء الوجنة المتُضَرِّجملأْنا بها بِيض الكئوسِ فأُقبلتْ
ألا سقياني قهوة ذهبية
ألا سَقِّياني قهوةً ذهبيَّةوقد أَلبْسَ الآفاقَ جُنْحَ الدجى دَعَجْكأنّ الثريّا والظلامُ يَحُثُّها
فراقك أمضى من شبا الصارم العضب
فراقُك أمضى من شَبَا الصارم العَضبِوبُعُدك أضْنى للفؤاد وللقلبوما كنتُ لو لا وشكُ بينك عالماً
وجربت هذا الدهر حتى عرفته
وجَرَّبْتُ هذا الدهرَ حتى عرفتُهفأنْجى منه اللَّبيبُ المُجرّبسَلِ الحربَ عنّي حين يُخْشى اصطلاؤها
ولما تلاقينا ولم نخش كاشحا
ولما تلاقَيْنا ولم نَخْش كاشحاًولم نَتكاتم ما بنا من جوى الحبِّجعلتُ يدي مستخبراً فوق قلبها