فؤاد على كر الحوادث مارد
فؤادٌ على كَرِّ الحوادثِ مارِدُوعَزمٌ على جَوْرِ النوائبِ قاصدُوقلبٌ يَعافُ الضيمَ مرتعُ همِّهِ
هي العيس قودا في الأزمة تنفخ
هي العيسُ قُوداً في الأزمَّةِ تنفخُتمطّى بها من عُجمةِ الرملِ برزخُفَليْنَ الدُّجى عن غُرَّةِ الصبحِ فاغتدتْ
أعالمة بالرمل عفراء أنني
أعالِمَةٌ بالرَّمْلِ عفراءُ أنَّنِيعلى أي حالٍ أغتدي وأروحُأروحُ وقلبي بالهموم معذَّبٌ
أرقت لبرق لاح عني وميضه
أَرِقْتُ لبرقٍ لاح عنِّي وميضُهوإنسانُ عيني في صَرَى الدمعِ سابحُوما لاحَ لي إلّا وبينَ جوانِحي
وجنة بالطيب موصوفة
وجَنَّةٍ بالطِيبِ موصوفةٍمَوشِيَّةِ الأرجَاءِ منسوجَهْكأنَّما أزهارُ أشجارِهَا
رأيت عواري الليالي معادة
رأيتُ عواريَّ الليالي مُعَادةًإليها فلا تَرْجُ البَقاءَ لما تُرْجيولم تَتْركِ الأيامُ للنَّمْرِ جلدَهُ
وكنت أراني مفلتا شرك الهوى
وكنتُ أُراني مفلتاً شَركَ الهَوىفقد صادني سحرُ العيونِ النوافثِوأسمعني داعي الغَرامِ ِنداءَهُ
خبت نار نفسي باشتعال مفارقي
خبَتْ نارُ نفسي باشتعالِ مفارقيوأظلمَ عُمري إذ أضاءَ شِهابُهافيا بُومةً قد عشَّشتْ فوق هامتي
مريض بأرض الري أعياه داؤه
مريضٌ بأرض الرَّيِّ أعياهُ داؤُهُوليس له إلا بِجَيَّ طبيبُغريبٌ غريبُ القدرِ والفضلِ والهَوى
لمن في عراص البيد نوق مطاريب
لمنْ في عِراصِ البيدِ نُوقٌ مَطَاريبُيُدَرِّسُها رجعَ الحداءِ الأعاريبُتُشلُّ بأطرافِ القَنا قد تردَّعَتْ