ألم تر أن الصبر للشكر توأم

أَلمْ تَرَ أنَّ الصبرَ للشكرِ توأَمٌوأنهما ذُخْرانِ للعُسْرِ واليُسْرِفشُكراً إِذا أُوتيتَ فاضلَ نِعْمَةٍ

ذريني وما أختاره من تصوني

ذرِيني وما أختارُهُ من تَصَوُّنِيومَصِّي ثِمَادَ الرِزْقِ غيرَ مُكَدَّرِفقد خِيرَ لي ملكُ القَناعةِ واستوتْ

أقول وقد غال الردى من أحبه

أقولُ وقد غالَ الرَّدَى من أُحِبُّهُومن ذا الذي يُعْدِي على نُوَبِ الدَّهْرِأأبقَى حُطاماً بالياً فوقَ ظهرِها

أيا سابقا طلاب غايته حسرى

أيا سابقاً طلّابُ غايتِه حَسْرَىويا واحِداً أمدادُ نعمتِه تَتْرَىومَنْ أذنب الأيامَ حتّى إِذا انتهتْ

أهنئ مولانا بأيمن قادم

أُهنِّئُ مولانا بأيمنِ قادمٍتَقَيَّلَ في الإحسانِ أفعالَهُ الزُّهْرابيومٍ أجَدَّ الدهرُ فيه لِباسَهُ

بني إذا السلطان خصك فاعتمد

بُنَيَّ إِذا السلطانُ خَصَّك فاعتمِدْنزاهَةَ نفسٍ تملِكُ العِزَّ أغيَدَاووفِّر عليهِ كلَّ مَا مَدَّ عينَهُ