ضمان على عينيك أني عان

ضَمانٌ عَلى عَينَيكَ أَنِّيَ عانِصَرَفتُ إِلى أَيدي العَناءِ عِنانيوَقَد كُنتُ أَرجو الوَصلَ نَيلَ غَنيمَةٍ

سألزم نفسي عنك ذنب غرامي

سَأُلزِمُ نَفسي عَنكَ ذَنبَ غَراميفَمَن بِدَمي إِن حُمَّ فيكَ حِماميوَنَفسي دَعَتني لِلشَقاءِ كَما دَعَت

لقد أعقبت بالبؤس منك وبالنعمى

لَقَد أَعقَبَت بِالبُؤسِ مِنكَ وَبِالنُعمىوَأَصبَحَ طَرفاً لا أَراكَ بِهِ أَعمىسُقيتَ الحَيا مِن ظاعِنِ الثُكلِ قَد ثَوى

فدونك من مدحي أزاهر روضة

فَدونَكَ مِن مَدحي أَزاهِرَ رَوضَةٍتُشَقُّ مِنَ الأَفكارِ عَنها كَمائِمُنَظَمتُ بِها دُرّاً وَباعي مُقَصِّرٌ

أبو طالب في كفه وبخده

أَبو طالِبٍ في كَفِّهِ وَبِخَدِّهِأَبو لَهَبٍ وَالقَلبُ مِنهُ أَبو جَهلِوَبِنتا شُعَيبٍ مُقلَتاهُ وَخالُهُ

يجد الردى فينا ونحن نهازله

يَجِدُّ الرَدى فينا وَنَحنُ نُهازِلُهوَنَغفو وَما تَغفو فُواقاً نَوازِلُهبَقاءُ الفَتى سُؤلٌ يَعِزُّ طِلابُهُ

صعقت وقد ناجيت موسى بخاطري

صُعِقتُ وَقَد ناجَيتُ موسى بِخاطِريوَأَصبَحَ طورُ الصَبرِ مِن هَجرِهِ دَكّاوَقالوا اِسلُ عَنهُ أَو تَبَدَّل بِهِ هَوىً

أبا حسن لا حسن الله حالة

أَبا حَسَنٍ لا حَسَّنَ اللَهُ حالَةًتُحَوِّجُ أَربابَ الشَبابِ إِلى العُذرِوَلا مَن يُنادي نَحوَ نَهرٍ وَدَوحَةٍ

فديتك جنب مطمع الحين من فتى

فَدَيتُكَ جَنِّب مَطمَعَ الحَينِ مِن فَتىًكَليلِ سِلاحِ الصَبرِ بادي المَقاتِلِجَلَستُ مِنَ الإِدلالِ جِلسَةَ عاتِبٍ

وزاهرة المرأى معطرة الشذا

وَزاهِرَةِ المَرأى مُعَطَّرَةِ الشَذاقَد اِبتُدِعَت خَلقاً مِنَ المِسكِ وَالنورِرَنَت مِثلَ مَذعورِ الظِباءِ وَإِنَّما