سل النوم يا موسى وهنئت طيبه

سَلِ النَومَ يا موسى وَهُنِّئتَ طيبَهُمَتى عَهدُهُ مِن عَينِ مَهجورِكَ الشَقيوَطالَ اِتِّقائي أَن أُصابَ بِفِتنَةٍ

ياجامع الشمل بعدما افترقا

ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقاقَدِّر لِعَيني بِمَن أُحِبُّ لِقاوَيا مُجيرَ المُحِبِّ مِن فَرَقِ ال

أرقت لبرق بالحمى يتألق

أَرِقتُ لِبَرقٍ بِالحِمى يَتَأَلَّقُفَقَلبي أَسيرٌ حَيثُ دَمعِيَ مُطلَقُإِذا فُهتُ بِالشَكوى تَرَنَّمَ صاحِبي

أما لك في أمري إلى العدل مصرف

أَما لَكَ في أَمري إِلى العَدلِ مَصرَفٌحَكَمتَ فَما أُعطيتَ عَدلاً وَلا صَرفايَقولُ أَتَشكو المَيلَ مِنّي وَنَفرَتي

سألتها علة من ماء مبسمها

سَأَلتُها عَلَّةً مِن ماءِ مَبسِمِهاتُطفي بِها حَرَّ مَصدوعِ الحَشا دَنِفِفاِستَضحَكَت ثُمَّ قالَت ثَغرُ ذي شَنَبٍ

أسعد الوجد بدمع وكفا

أَسعِدِ الوَجدَ بِدَمعٍ وَكَفالا تَقُل لِلدَمعِ حَسبي وَكفىلَستُ في دَمعي غَريقاً إِنَّما

أهدت نجاتك عوذة المتخوف

أَهدَت نَجاتُكَ عوذَةَ المُتَخَوِّفِوَجَلَت إِياتُكَ بُغيَةَ المُتَشَوِّفِبَهَجَ الجَميعُ بِكَ اِبتِهاجَ الأَرضِ في

صرح بما عندي ولو ملأ الفضا

صَرَّحَ بِما عِندي وَلَو مَلَأَ الفَضاما لي وَلِلتَعريضِ فيمَن أَعرَضالي شادِنٌ صادَ الأُسودَ بِمُقلَةٍ

طمحت بأجفاني فأنسيتها الغمضا

طَمَحتَ بِأَجفاني فَأَنسَيتَها الغُمضاوَأَجنَيتَني مِن وَجنَتَيكَ هَوىً غَضّاأَيَقبَلُ شَوقي سَلوَةً عَن مُقَبَّلٍ

يمينا بديني إنه الحب فيك أو

يَميناً بِديني إِنَّهُ الحُبُّ فيكَ أَوبِقِبلَةِ نُسكي إِنَّهُ وَجهُكَ الحَسَنلَحُبُّكَ مِن قَلبي وَإِن سَلَّطَ الضَنى