وإن أمير المؤمنين وذكره
وإنّ أميرَ المؤمنين وذكرَهُقرينان للآى المُنزَّلِ فى الذّكرلِقول رسولِ اللهِ تلقون عِترتِى
أيا صاحبي سجن الخزانة خليا
أيا صاحِبَي سجنِ الخِزانةِ خلِّيامن الصُّبح ما يبدُو سَناهُ لناظريفوَاللهِ ما أدرى أطَرفِىَ ساهرٌ
أبى الله إلا أن تعان وتنصرا
أبى الله إلا أن تُعانَ وتُنصراوتظفرَ حتى لقّبوك المظفَّرَاوتُصبحَ سيفاً مثلَ نعتك قاطعاً
لقد طال هذا الليل بعد فراقه
لقد طالَ هذا الليلُ بعد فراقِهوعَهدى به قبل الفراقِ قصيرُوكيف أرجِّ الصُّبحَ بعدهُمُ وقد
وسمر عوال زينتها أكفهم
وسُمرٍ عَوالٍ زيَّنَتها أكُفُّهمفقد حَسَدَت منها الكُعوبَ اللهاذِمُإِذا عقلوها خِلنَهُم مُتَوَشِّحِى
ومن نكد الأيام أني كما ترى
ومن نكد الأيّامِ أنِّي كما تَرَىأُكابِدُ عيشاً مثلَ دهرِىَ أنكدَاأمِنتُ عِدَانى ثمَّ خِفتُ أحِبَّتى
وقد أنكروا قتلي بسيف لحاظه
وقد أنكروا قتلي بسيفِ لِحاظِهِولو أنصفوني ما استطاعُوا له جَحدَاوقالوا دَعِ الدَّعوى فما صحَّ شاهدٌ
لقد جرد الإسلام منك مهندا
لقد جرَّدَ الإسلامُ منك مُهنَّداًحديداً شَبَاهُ لا يُداوَى له جُرحُإقامةُ حَدِّ الله في الخلقِ حَدُّهُ
لقد شك طرفي والركائب جنح
لقد شكَّ طرفي والركائبُ جُنَّحُأأنتَ أمِ الشّمسُ المنيرةُ أملَحُيظلُّ جَنَآ العُنَّابِ فى صحن خدِّهِ
أيا صاحبي سجن الخزانة خليا
أيا صاحِبَي سجنِ الخِزانةِ خَلِّيَانسيمَ الصَّبا يُرسِل إِلى كبدى نَفحاوقولا لضوءِ الصُّبحِ هل أنت عائدٌ