وينجده إن خانه الدهر أوسطا
ويُنجِدُهُ إن خانَه الدَّهرُ أوسطاأُناسٌ إِذا ما أنجدَ الدَّهرُ أَتهمواأجارُوا فما تحت الكواكبِ خائِفٌ
بأي بلاد غير أرضي أخيم
بأيِّ بلادٍ غير أرضي أخَيِّمُوأىِّ أُناسٍ غير أهلي أُيَمِّمُورائِيَ أرضٌ ما بها مُتأخَّرٌ
يعنفني من لو تحقق ما الهوى
يُعنِّفُني مَن لو تحقَّق ما الهوىلكانَ إلى مَن قد هَوِيتُ رسوليبنفسِىَ بدرٌ لو رآه عَوَاذِلي
بليت برفاء لواحظ طرفه
بُلِيتُ برفَّاءٍ لواحِظُ طَرفِهِبنا فَعلت ما ليس يفعلُهُ النَّصلُيجورُ على العُشّاقِ والعدلُ دأَبُهُ
وخاصمني بدر السما فخصمته
وخاصَمني بدرُ السَّما فَخَصَمتُهُبقولَي فاسمع ما الذي أنا قائلُأتى في انتصافِ الشهر يحكيك في البَهَا
أأحبابنا ما لي إذا ما ذكرتكم
أأحبابَنا ما لي إذا ما ذكرتُكموما أنا ناسٍ غال صبرِىَ غُولُوإن شامَ برقَ الشام طرفى وشمَّرت
يا ربع أين ترى الأحبة يمموا
يا رَبعُ أين تَرى الأحبَّةَ يمَّمُواهل أنجدوا من بعدنا أم أَتهمُوانزلوا من العَين السَّوادَ وإن نَأوا
وذي هيف يدعى بموسى بطرفه
وذي هَيَفٍ يُدعى بموسى بطرفِهِبَقيَّةُ سحرٍ تأخذُ العينَ والسمعاوحَيَّاتُه أصاغُهُ وعِذَارُهُ
لئن زادني قرب المزار تشوقا
لئن زادَني قُربُ المزارِ تشُّوقاًلِلُقياك آذى فِعلَهُ عَدَمُ الحسِّفما أنا إِلاّ مثلُ ساهرِ ليلةٍ
إذا صلت قال الدين والعدل منصف
إِذا صُلتَ قال الدينُ والعدلُ مُنصِفٌفإن جُدتَ قال الجودُ والمالُ ظالمُ