سلام على الدار التي قد تباعدت
سَلامٌ على الدَّارِ التي قَد تَباعَدَتوَدَمعي بِها طُولَ الزَّمانِ سَفُوحُخَلِيلَيَّ ما لي لا أَرى بانَ جِلَّقٍ
ألا مبلغ أهل العقيق سلامي
أَلا مُبلِغٌ أَهلَ العَقيقِ سَلاميوَذاكِرُ وَجدي عِندَهُم وَغَراميوَمُخبِرهُم أَنِّي وإِن شَطَّتِ النَّوى
أيا سيف لحظ من لواحظه مهلا
أَيا سَيفَ لَحظٍ مِن لواحِظهِ مَهلافَإِنِّي رَأَيتُ القَتلَ في حُبِّهِ سَهلاويا رُمحَ قَدٍّ مِن مَعاطِفِهِ أتَّئِد
سرت نفحة للبان يشفى بها الوجد
سَرَت نَفحةٌ للِبانَ يَشفَى بِها الوَجدُإِلى مُغرمٍ قَد شَفَّهُ الهَجرُ والبُعدُتَبدَّت على مَتنِ النَّسيم كأَنَّها
غرامي إليكم ما عليه مزيد
غَرامي إليكُم ما عليهِ مزيدُوطرفي ودمعي شاهدهٌ وشَهيدُأَحنُّ إليكُم والمهامهُ بينَنَا
تأنوا ففي طي النسيم رسائل
تأنَّوا ففي طَيِّ النَّسيمَ رَسائِلُوَمِيلُوا فَإنَّ البانَ في السَّفحِ مائِلُوَمَا مالَ إلاَّ للسُّؤالِ وعندَهُ
لك الخير قد زار الخيال المطالع
لَكَ الخيرُ قَد زارَ الخَيالُ المُطالِعُيَخُبُّ بِهِ رَكبُ الكَرَى وَهو ضائِعُسَرى من حُزونِ الغورِ من غَير مَوعدٍ
سروا والدجى قد هم أن يرفع السجفا
سَروا والدُّجَى قد همَّ أن يرفَعَ السُّجفاوقد نالَ منهُ السُّكرُ من بعد ما أغفىهلالٌ لهُ قلبُ المتيَّمِ هالَةٌ
ولما رمى باللحظ عن قوس حاجب
وَلمَّا رمَى باللَّحظِ عن قَوسِ حاجبٍإلى قَلبِ صبٍّ لو دَرَى إذ رَنا احتَجَبوَكانَ لُجيناً مُشرِقَ اللَّونِ فاغتدَى
لنا ولكم إن ضمنا أبرق اللوى
لنا ولكُم إن ضمنَّا أَبرَقُ اللِّوىأَحاديثُ فيها للِغرامِ فُنُونُ