تتيه على عشاقها كلما رأت

تَتيهُ على عُشَّاقِها كلَّما رأتحَديثَ صِفاتِ الحسُنِ عن وَجهها يُروَىفتاةٌ لها في موقفِ العزِّ حاكمٌ

أيطمعني منه الهوى بوصاله

أَيُطمِعُني مِنَّهُ الهوَى بوصالِهِوَصَيدُ نجومِ الأُفقِ دونَ خيالِهِبَعيدَ دُنُويِّ من مكانِ حُجولِهِ

نعم هذه نعم تنورت نارها

نَعم هذهِ نُعمٌ تَنَوَّرتُ نارَهادَعُوا كَبِدي منِها تَذوقُ أَوارَهاوَقُصُّوا حَديثَ الدَّارِ عَنها مُعَنعَناً

بعيد بأن يشكو إليك غرامه

بَعيدٌ بأَن يَشكو إِلَيكَ غَرَامَهُأَسيرُ هوىً في راحَتَيكَ ذِمامُهُمُحِبٌّ كَئيبُ القَلبِ زادَ زَفيرُهُ

أأحبابنا ما غير البعد حبكم

أَأَحبَابَنا ما غَيَّر البُعدُ حُبَّكُموَلا حلُتُ عن تِلكَ العهُودِ عَلى الحِمَىوقَد تَلفَت رُوحي جَوىً وَصبَابةً

وحق الهوى ما حلت عن عهدكم ولا

وَحقِّ الهَوى ما حُلتَ عَن عَهدكُم وَلانَسِيتُكُمُ يوماً ولا أَنا بِالسَّاليوَإِنِّي لأَدعو اللهَ جَهدي وَطاقَتي

أجيراننا كيف السبيل وقد غدت

أَجِيرانَنا كَيفَ السَّبيلُ وَقَد غَدَتديارُكُمُ تَزدادُ من دارِنا بُعداأَحنُّ إِليكُم والَمهامِهُ بَيننَا

رأى البرق نجديا فحن إلى نجد

رَأَى البَرقَ نَجدِيَّاً فَحَنَّ إِلى نَجدِوَغادَرَهُ حِلفَ الصبَّابةِ والوَجدِوَذَكَّرَهُ الحَيَّ الجَميعَ وَعهدهُم