ودار بها قوم كرام ألفتهم
ودارٍ بِها قومٌ كِرامٌ أَلِفْتُهُمْوما عَلِموا منِّي الَّذي أَنا أعلَمُضَميرٌ ببطْنِ الغيبِ مَجْلى نِظامِها
شروق بغربي اللوا لألأت لنا
شُروقُ بغربِيِّ اللِّوا لألأَتْ لنافشِمْنا رَبيعاً بالرَّشَاشِ مُنَمْنَماكَشَفْنا عن الوادي المُقَدَّسِ قربُهُ
ولما توسطنا البطاح عشية
ولمَّا توسَّطْنا البِطاحَ عشيَّةًولاحَتْ لنا الأَنْوارُ في حيِّها الأسمَىفرشْنا خُدوداً في الثَّرى حُرمَةً لها
إلهي بنور الذات في القدم الأسمى
إِلهي بنُورِ الذَّاتِ في القِدَمِ الأَسْمَىبحضرَةِ قدسٍ ضمنَها حضرَةُ الأَسْمَابسِرِّ كتابٍ قد نشَرْتَ بطَيِّهِ
لنا رفرف من دونه الفلك الأعلى
لنا رَفْرَفٌ من دونِهِ الفَلَكُ الأَعْلىوآياتُنا في كلِّ زاوِيَةٍ تُتْلَىتَمَسُّ شُموسَ الأُفقِ أَرْكانُ بابِنا
تعلم مني النوح في مذهب الهوى
تعلَّم منِّي النَّوحَ في مذهَبِ الهَوَىحمامُ نواحيهِمْ فناحَ لهُمْ مِثليوهفَّتْ بأَغصانِ الحِمى ريحُ لَهْفَتي
أصاحب بيتي كل ما قام في الورى
أَصاحِبَ بيتي كلُّ ما قامَ في الوَرَىزَوالٌ وشكلُ البارِزاتِ خَيَالُإشاراتُ أَمرٍ أَسدَلَ الأَمرُ سِتْرَها
بمعراجنا طر أنت للفلك الأعلى
بمِعْراجِنا طِرْ أَنْتَ للفَلَكِ الأَعلىوسِرْ في مَضامينِ الشُؤوُنِ إلى المَوْلىولا تمشِ يا هذا المُطَيْطاءَ في السُّرى
ولما أتينا أرض حيش وعندنا
ولمَّا أَتيْنا أرضَ حِيشٍ وعندَناغَرامٌ لعَمٍّ عمَّ فينا نوَالُهُرأَيْنا له قبراً به البَرقُ قد ثَوى
جرى دمعي السياح من جفني البالي
جرى دمْعِيَ السَّيَّاحُ من جفْنِيَ البَالِيوقد زادَ يا أَهلَ المَعارِجِ بِلْبَالِيوقد صِرتُ صبًّا صابَهُ الصَّبُّ من صَبا