عليك سلام الله أفرطت يا مي

عَلَيكِ سَلامُ الله أفْرَطْتِ يا مَيُّفقَدْ طَعَنَ العُشَّاقَ منكِ الرُّدَيْنِيُّتَمايَلَ منهمْ واجِفاً كُلُّ فارسٍ

يقولون يا هذا الشيوخي كم تهم

يَقولونَ يا هذا الشُّيوخِيُّ كمْ تَهِمْإلى الشَّامِ يا بورِكْتَ إنَّكَ بَصْرِيُّفَقُلْتُ لهمْ كُفُّوا المَلامَةَ واقْصِروا

قرأنا بجفر الحب رمزا منمنما

قَرَأنا بِجَفْرِ الحُبِّ رَمزاً مُنَمْنَماًأشارَ إلى حالِ المُحِبِّينَ في الهَوىيَموتُ الفَتى منهمْ ويَحْيَى بِنَظْرَةٍ

تلألأ في الأكوان نور محيانا

تَلأْلأَ في الأَكوانِ نورُ مُحَيَّاناوداعي الرِّضا من جانِبِ الحيِّ حَيَّاناولاحَ بأَكْنافِ الوُجوداتِ بدرُنا

حفظنا له عهدا قديما مطرزا

حَفِظْنا له عهداً قَديماً مُطَرَّزاًعلى القلبِ يَفْنى القلبُ والعهدُ لا يَفْنىوغِبْنا بكُمْ عن كلِّ عالٍ وخامِلٍ

تبرقعت في مرط الخفا عن فصائلي

تَبَرْقَعْتُ في مِرْطِ الخَفا عن فَصائِليوعن أُسرَتي والمُخْلِصينَ وجِيرانيفأَظْهَرَني رَبِّي بسِرٍّ مُطَلْسَمٍ

هل البرق نجدي أم البرج متكين

هل البرقُ نجْدِيٌّ أم البُرْجُ مِتْكينُوهل لخُفوقِ القلبِ يا سعدُ تَسكينُهو البَرقُ والبُرجُ اللَّذانِ تأَلَّقا

طريقتنا للخارقات وسيلة

طريقَتُنا للخارِقاتِ وسيلَةٌوللكفِّ عن كلِّ الوُجوداتِ سِلَّمُطَريقَتُنَا من أَخلصَ القلبَ ضمنَها

رأى حاسدي شأني فخامره عمى

رأَى حاسِدي شأني فخامَرَهُ عَمًىوزاحَمَني وهماً فأقعَدَهُ الهَمُّأَرادَ غُباري فاعْتَلَى عن خَيالِهِ

رأينا بديباج الوجود خيالكم

رأَيْنا بدِيباجِ الوُجودِ خَيالَكُمْوسِرنا إِليه لا عَدِمنا ظِلالَكُمْوطارتْ بنا الألبابُ من غيرِ سائقٍ