سأشكر للحمام بدءا وعودة

سأشْكُرُ لِلْحَمَّامِ بَدْءاً وَعَوْدَةًأَيادي بِيضاً ما لهُنَّ ثَمينُجَلاكَ عَلى عَيْنَيَّ عُرْيانَ حاسراً

ألا ساعة يمحو بها الدهر ذنبه

أَلا ساعَةٌ يَمْحو بِها الدَّهْرُ ذَنْبِهُفَقَدْ طالَ ما أَشْكُو وَما أَتَبَرَّمُفَلَمْ أَرَ مِثْلي بَيْنَ عَيْنَيْهِ جَنَّةٌ

ولم أنسه إذ قبل الركن خاليا

وَلَمْ أنْسَهُ إِذْ قَبَّلَ الرُّكْنَ خالِياًوَوَضْعُ فَمي مِنْهُ على مَوْضِعِ الْفَمِفأَدْرَكْتُ ما في النَّفْسِ مِنْ غَيْرِ ريبَةٍ

رماني فأصماني وأعرض كي أرى

رَماني فأَصْماني وَأَعْرَضَ كَيْ أَرىبأَنَّ الفَتى لا يَسْتَحِلُّ دَمي ظُلْماكَما أَقْصَدَ الرَّامي بسَهْمٍ رَميَّةً

قدمت وتفدى بالنفوس مع الأهل

قَدِمتَ وتُفدى بالنفوسِ مع الأهلِكَمَا جاءَ دُرُّ الغيثِ في الزمَنِ المَحلِوإلاَّ كما جاءَ المُرادُ لِغالبِ