سأشكر للحمام بدءا وعودة
سأشْكُرُ لِلْحَمَّامِ بَدْءاً وَعَوْدَةًأَيادي بِيضاً ما لهُنَّ ثَمينُجَلاكَ عَلى عَيْنَيَّ عُرْيانَ حاسراً
ألا ساعة يمحو بها الدهر ذنبه
أَلا ساعَةٌ يَمْحو بِها الدَّهْرُ ذَنْبِهُفَقَدْ طالَ ما أَشْكُو وَما أَتَبَرَّمُفَلَمْ أَرَ مِثْلي بَيْنَ عَيْنَيْهِ جَنَّةٌ
ولم أنسه إذ قبل الركن خاليا
وَلَمْ أنْسَهُ إِذْ قَبَّلَ الرُّكْنَ خالِياًوَوَضْعُ فَمي مِنْهُ على مَوْضِعِ الْفَمِفأَدْرَكْتُ ما في النَّفْسِ مِنْ غَيْرِ ريبَةٍ
رماني فأصماني وأعرض كي أرى
رَماني فأَصْماني وَأَعْرَضَ كَيْ أَرىبأَنَّ الفَتى لا يَسْتَحِلُّ دَمي ظُلْماكَما أَقْصَدَ الرَّامي بسَهْمٍ رَميَّةً
قدمت وتفدى بالنفوس مع الأهل
قَدِمتَ وتُفدى بالنفوسِ مع الأهلِكَمَا جاءَ دُرُّ الغيثِ في الزمَنِ المَحلِوإلاَّ كما جاءَ المُرادُ لِغالبِ
تألق غربيا فذكرني الخضرا
تألقَ غربيا فذكرني الخضراوأذكى لنارِ الشوقِ في كبدي جمراإذا ما سلا قلبي بروضِ عُلومِكُم
لئن زهت الدنيا بحسن غضارها
لئن زهت الدنيا بحسن غضارهاوعزت ملاهى لهوها وازدهارهافإني عنها في البرية مخدر
لقد جاءني من بعد أرضي وأوطاني
لقد جاءني من بعد أرضي وأوطانيرجاء لنصر الدين من نحو إخوانيوذكر إمام شاع في الناس ذكره
تيقن وإن لم تستبن فتيقن
تيقن وإن لم تستبن فتيقنفإن بني الدنيا قلال التدينمنافقهم في كل وعد منافق
عرفن غداة البين صدق عزائمي
عرفن غداة البين صدق عزائميففارقني كالعاذلات اللوائموسلسلن دمعاً سال من سيلانه