لك الله من عان بشكر منمم

لَكَ اللَهُ مِن عانٍ بِشُكرٍ مُنَمَمٍلِتَقديرٍ حَقَّ مَن عَلاكَ مَحتَمِوَشَهمٍ أَبِيِّ النَفسِ أَضحى يَرى يَداً

سررت بليل كالحداد لبسته

سُرِرتَ بِلَيلٍ كَالحِدَادِ لَبِستَهُوَسَاءَكَ صُبحٌ كَالرِّدَاءِ المُصَبَّغِوَمَا ذَاكَ إلاَّ للِشَّبَابِ وَحُبِّهِ

وأخشم إن مثلت فاه وأنفه

وَأَخشَمَ إن مَثَّلتَ فَاهُ وَأَنفَهُفَإنَّهُمَا ضَِدَّانِ لِلمِسكِ وَالنَّدِّلَهُ نَكهَةٌ بَخرَاءُ بَعد انتِشَاقِهَا

أتنكر نبذ الصبح في ما تحاوله

أَتُنكِرُ نَبذَ الصُبحِ في ما تُحاوِلُهُبِعَذلٍ وَباكي العَينِ جارَت عَواذِلُهُوَتَحجو اِنصِبابَ الدَمعِ مُنكِراً

أخاف تجنيه فأصفر إن بدا

أَخافُ تَجَنِّيهِ فأَصْفَرُّ إِنْ بَداوَيَصْفَرُّ خَوْفاً أن أَنِمَّ عَلَيْهِوَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّ مِرْآةَ خَدِّهِ

إذا أقبلت أقعت وإن أدبرت كبت

إِذا أَقْبَلَتْ أَقْعَتْ وَإِنْ أَدْبَرَتْ كَبَتْوَتَعْرِضُ طُولاً في الْعِنَانِ فَتَسْتَويوَكَلَّفْتُ حاجاتي شَبيهَةَ طائِرٍ

معتقة يعلو الحباب متونها

مُعَتَّقَةٌ يَعْلو الْحَبابُ مُتونَهافَتَحْسِبُهُ فيها نَثيرَ جُمانِرَأَتْ مِنْ لُجَيْنٍ راحَةً لمِديرِها

تأذى بلحظي من أحب وقال لي

تأَذَّى بِلَحْظي مَنْ أُحِبُّ وَقالَ ليأَخافُ منَ الْجُلاَّسِ أَنْ يَفْطِنوا بِناوَقالَ إِذا كَرَّرْتَ لَحْظَكَ دُونَهُمْ